النهاية لابن الأثيرالمجلد الرابع › حرف اللاّم. › باب اللام مع الطاء.

ابحث في الصفحة

{لطف} * في أسماء اللّه تعالى <اللطيف> هو الذي اجْتَمع له الرّفْق في الفِعْل، والعِلْمُ (ضبط في الأصل: <والعلم> بكسر الميم. وأثبتُّه بضمها من ا، واللسان) بدَقَائق المصَالح وإيصَالها إلى مَن قدّرها له مِن خَلْقه، يُقال: لَطَف به وله، بالفتح، يَلْطُف لُطفاً، إذا رَفَق به، فأمَّا لَطُف بالضم يَلْطُفُ، فمعناه صَغُرَ وَدَقّ.

وفي حديث ابن الضَّبْغاء <فأجَمع له الأحِبَّة الأْلاَطِفَ> هُو جَمْع الأْلَطف، أفْعَل، من اللُّطْف: الرِّفق.

ويُروَى <الأظَالِفَ> بالظَّاء المعجمة.

وفي حديث الإفْك <ولا أرَى منه اللُّطْفَ الذي كُنْتُ أعْرِفُه> أي الرِّفْقَ والبِرَّ. ويُرْوَى بِفَتْح اللام والطَّاء، لغة فيه.