النهاية لابن الأثيرالمجلد الرابع › حرف اللاّم. › باب اللام مع العين.

ابحث في الصفحة

{لعع} (ه) فيه <إنَّما الدنيا لُعَاعَة> اللُّعَاعَة، بالضَّم: نَبْت ناعم في أوّل ما يَنْبُتُ. يُقال: خَرَجْنا نَتَلَعَّي: أي نأخُذ اللُّعَاعة.

وأصْله <نَتَلَعَّع>، فأبْدلَت إحْدى العَيْنَين يَاءً. يعني أنَّ الدُّنيا كالنَّبَات الأخْضَر قَلِيل البَقَاء.

ومنه قولهم <ما بقي في الإناء إلاَّ لُعَاعَة> أي بَقِيَّة يَسِيرة.

ومنه الحديث <أوَجَدْتُم يَا مَعْشَر الأنصار مِن لُعاعةٍ من الدُّنيا تَألَّفْتُ بها قَوْماً ليُسْلِموا، وَوَكَلْتُكم إلى إسْلامِكم؟>.