النهاية لابن الأثيرالمجلد الرابع › حرف اللاّم. › باب اللام مع الفاء.

ابحث في الصفحة

{لفع} (ه) فيه <كُنّ نِساءٌ من المؤمنات (رواية الهروي: <كان نساء المؤمنين> ورواية اللسان: <كُنَّ نساء المؤمنين> ) يَشْهَدن مع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم الصُّبْحَ، ثم يَرَجعْن مُتَلّفِّعات بمُروطِهنَّ، لا يُعْرَفْن من الغَلَس> أي مُتَلَفَّفاتٍ بأكْسِيَتهنّ.

واللِّفاع: ثوب يُجَلَّل به الجسَد كلُّه، كِساءً كان أو غيره. وتَلَفَّع بالثوب، إذا اشتمل به.

(س) ومنه حديث عليّ وفاطمة <وقد دَخَلْنا في لِفاعِنا> أي لِحافِنا.

(س) ومنه حديث أُبَيّ <كانت تُرَجِّلُني ولم يكن عليها إلاَّ لِفاع> يعني امرأتَه.

ومنه الحديث <لَفَعَتْك النار> أي شَمِلَتْك من نَواحِيك وأصابَك لَهبَها. ويجوز أن تكون العين بَدلاً من حاء <لفَحَته [النار] (من: ا، واللسان> ).