النهاية لابن الأثيرالمجلد الخامس › حرف الواو › باب الواو مع الفاء

ابحث في الصفحة

{وفا} (ه) فيه <إنكم وفّيْتُم سَبْعين أمَّةً أنتم خَيْرُها> أي تَمَّت العِدَّة بكم سَبْعين يقال: وَفَى الشَّيء، وَوَفّى، إذا تَمَّ وَكَمُل.

(ه) ومنه الحديث <فَمرَرْت بقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفاهُهُم، كلّما قُرضَتْ وَفَتْ> أي تَمَّتْ وطالَتْ.

ومنه الحديث <أوْفَى اللَّهُ ذِمَّتك> أي أتمَّها وَوَفَتْ ذِمَّتُك: أي تَمَّتْ واسْتَوْفَيْتُ حَقِّي: أخَذْتُه تَامّاً

(ه) ومنه الحديث <ألَسْتَ تُنِتِجُها وافِيةً أعْيُنُها وآذانُها؟>.

(س) وفي حديث زيد بن أرقم < وَفَتْ أُذُنك وصَدّق اللَّه حَدِيثَك> كأنه جَعل أُذُنَه في السَّماع كالضَّامِنَة بتصْديق ما حَكَتْ، فلما نزل القُرآنُ في تَحْقيق ذلك الخَبَر صارَت الأُذُن كأنها وَافِيَةٌ بِضَمانها، خارجَةٌ من التُّهْمَة فيما أدَّتْه إلى اللسان.

وفي رواية <أوْفَى اللَّهُ بأُذُنِه> أي أظْهَر صِدْقَه في أخْبارِه عَمَّا سَمِعَت أذُنُه يقال: وَفَى بالشَّيء وأوْفَى وَوَفَّى بمعْنىً.

وفي حديث كعب بن مالك <أوْفَى على سَلْعٍ> أي أشْرَف واطَّلَعَ. وقد تكرر في الحديث.