النهاية لابن الأثيرالمجلد الخامس › حرف الهاء › باب الهاء مع الزاي

ابحث في الصفحة

{هزز} (ه) فيه <اهْتَزَّ العَرْشُ لِمَوْت سَعْد> الهَزُّ في الأصْل: الحَرَكَة. واهْتَزَّ، إذا تَحَرَّك. فاسْتَعْمَلَه في مَعْنى الارْتِياح. أي ارْتاحَ بصُعُودِه (في الهروي <بروحه>. حينَ صُعِدَ به، واسْتَبْشَر، لِكَرَامَتِه على رَبّه. وكُلُّ من خَفَّ لأمْرٍ وارْتاحَ له فَقَد اهْتَزَّ لَهُ.

وقيل: أرادَ فَرِح أهْلُ العَرْش بمَوْته.

وقيل: أرادَ بالعَرْش سَرِيرَه الذي حُملَ عليه إلى القَبْر.

ومنه حديث عمر <فانْطَلَقْنا بالسَّفَطَيْن (في اللسان: <بالسِّقْطَيْن> نَهُزُّ بهما> أي نُسْرِع السَّيْر بِهما. ويُرْوى <نَهِزُ>، من الوَهْز، وقد تقدّم.

(س [ه]) وفيه <إنِّي سمعت هَزِيزاً كَهزِيز الرَّحا> أي صَوْت دَوَرَانِها.