النهاية لابن الأثيرالمجلد الخامس › حرف الهاء › باب الهاء مع الزاي

ابحث في الصفحة

{هزم} (ه) فيه < إذا عَرَّسْتُم فاجْتَنِبُوا هَزْمَ الأرض، فإنَّها مَأوَى الهَوامِّ>.

هومَا تَهَزَّمَ مِنْها: أي تَشَقَّق. ويَجُوز أن يكون جَمْعَ هَزْمة، وهُو المُتَطامِنُ مِنَ الأرض.

(ه) ومنه الحديث <أوّل جُمْعَةٍ جُمِّعَتْ في الإسْلام بالمدينة في هَزْم بَنِي بَياضَة> هو مَوْضع بالمدينة.

(ه) وفيه <إن زَمْزَمَ هَزْمةُ جِبريلَ عليه السلام> أي ضَرَبَها برِجْله فَنَبَعَ الماءُ.

والهَزْمَة: النُّقْرَة في الصَّدْر، وفي التُّفَّاحَة إذا غَمَزْتَها بِيَدِك. وهَزَمْتُ البئر، إذا حَفَرْتَها.

(س) وفي حديث المُغِيرة <مَحْزُون الهَزْمَة> يَعْني الوَهْدَة التي في أعْلَى الصَّدْرِ وتَحْتَ العُنُقِ. أي إنَّ المَوْضِعَ منه حَزْنٌ خَشِنٌ، أو يُريدُ به ثِقَلَ الصَّدْرِ، مِن الحُزْنِ والكآبة.

(س) وفي حديث ابن عمر <في قِدْرٍ هَزِمَة> من الهَزِيم، وهو صَوْتُ الرَّعْد. يُريدُ صَوْتَ غَلَيانِها.