{هيض} (ه) في حديث عائشة <لمَّا تُوفِّيَ رَسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قَالَتْ: واللَّهِ لو نَزَل بالجِبال الرَّاسيَات ما نَزل بي لَهَاضَها> أي كَسَرَها: والهَيْضُ: الكَسْرُ بَعْدَ الجَبْر. وهُو أشَدّ ما يَكُون من الكَسْر وقد هاضَهُ الأمْرُ يَهِيضُهُ.
ومنه حديث أبي بكر والنَّسَّابة:
يَهيضُه حِيناً وحِيناً يَصْدَعُهْ *
أي يَكْسِرهُ مَرَّةً ويَشُقُّهُ أخْرى.
(ه) وحديثه الآخر <قِيلَ لَه: خَفِّضْ (في الهروي: <خَفِّف عليك فإن هذا مِمّا يَهيضك>.) عليك فإنَّ هَذَا يَهيضُك>.
(ه) ومنه حديث عُمَر بن عبد العَزيز (وهو يدعو على يزيد بن المهلّب، لما كسر سجنه وأفلت. كما ذكر الهروي) <اللَّهُمَّ قد هَاضَني فَهِضْهُ>.