النهاية لابن الأثيرالمجلد الأول › حرف الجيم › باب الجيم مع اللام

ابحث في الصفحة

{جلهم} * فيه <إنَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أخَّرَ أبَا سُفْيان (هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وكان من المؤلفة قلوبهم كما في اللسان) في الْإِذِنِ عَلَيْه وأدْخَل غَيْره من النَّاس قَبْلَه، فقال: ما كدْتَ تأذَنُ لي حتَّى تَأذَنَ لحجَارة الجَلْهَمَيْن قَبْلي، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: كُلُّ الصَّيْد في جَوْف الْفَرا> قال أبو عُبيد: إنما هُو لحِجَارة الجَلْهَتَيْن، والجَلْهَةُ: فَمُ الوَادِي. وقيل جانِبُه (في الدر النثير: <زاد ابن الجوزي: وقال أبو هلال العسكري: جلهمة الوادي وسطه>) زِيدَتْ فيها المِيْم كما زِيدَتْ في زُرْقُم وسُتْهُم. وأبو عبيد يَرْويه بفتح الجيم والْهَاء، وشَمِرٌ يَرْويه بضَمِّها. قال: ولم أسمع الجُلْهُمَة إلاَّ في هذا الحديث (القائل شمر، كما في اللسان، وفيه وفي الدر والتاج والصحاح <قال أبو عبيد: ولم أسمع بالجلهمة إلا في هذا الحديث وما جاءت إلا ولها أصل>).