ومنه حديث عُروة <يُرَدّ مِن صَدَقة الجانِف في مَرَضِه ما يُرَدّ من وصِيَّة المُجْنِف عِندَ مَوْته> يقال: جَنَف وأجْنَف: إذا مَال وجَار، فجمَع فيه بَيْن اللُّغَتَين. وقيل الجانِفُ: يَخْتصُّ بالوَصِيَّة، والمُجْنِف المَائِل عن الحقِّ.
[ه] ومنه حديث عمر رضي اللّه عنه <وقد أفْطَر الناسُ في رمضان ثم ظَهَرت الشمسُ فقال: نَقْضِيه، ما تَجانَفْنا فيه لإثْمٍ> أي لم نمِلْ فيه لارْتِكاب الإثْمِ. ومنه قوله تعالى <غَيْرَ مُتَجانِفٍ لإثْم>.
وفي غزوة خيبر ذكْر <جَنْفَاء> هي بفتح الجيم وسُكُون النُّون والمدِّ" مَاءٌ مِن مياه بَنِي فَزارَة.