{جهل} (ه) فيه <إنكم لتُجَهِّلُون، وتُبَخِّلُون، وتُجَنِّبُون> أي تَحْمِلُون الآباء على الجَهْلِ حفْظاً لقُلُوبِهم. وقد تقدّم في حرف الباء والجيم.
(ه) ومنه الحديث <من اسْتَجْهل مُؤمِنا فعَلَيْه إثْمُه> أي من حَمَله على شيء ليس من خُلُقِه فيغْضِبه فإنما إثْمه على من أحْوَجَه إلى ذلك.
ومنه حديث الإفك <ولكِن اجْتَهَلَتْه الْحَمِيَّةُ> أي حَمَلَتْه الأنَفَة والغضب على الجهل. هكذا جاء في رواية.
ومنه الحديث <إنّ من العِلْم جَهْلا> قيل: هو أن يتَعَلَّم ما لا حاجة إليه كالنُّجوم وعُلُوم الأوائل، ويَدَع ما يَحْتاج إليه في دِينه من عِلم القرآن والسُّنّة. وقيل: هو أن يَتَكَلّف العالمُ القَولَ فيما لا يَعْلَمه فَيُجَهِّلُه ذلك.
ومنه الحديث <إنك امْرُؤ فيك جَاهِلِيَّة> قد تكرر ذكرها في الحديث، وهي الحال الَّتي كانت عليها العرب قبل الإسلام؛ من الجَهْل باللّه ورَسُوله وشرائع الدِّين، والمفاخَرة بالأنساب والكِبْرِ والتَّجَبُّر وغير ذلك.