1 - عن فاطمة بنت قيس: (أن زوجها طلقها ثلاثاً فلم يجعل لها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم سكنى ولا نفقة قالت: وقال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: إذا حللت فآذنيني فآذنته فخطبها معاوية وأبو جهم وأسامة بن زيد فقال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم: أما معاوية فرجل ترب لا مال له وأما أبو جهم فرجل ضراب للنساء ولكن أسامة فقالت بيدها هكذا أسامة أسامة فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: طاعة اللّه وطاعة رسوله قالت: فتزوجته فاغتبطت).
رواه الجماعة إلا البخاري.
2 - وعن ابن عباس: ({فيما عرضتم به من خطبة النساء} يقول: إني أريد التزويج ولوددت أنه يسر لي امرأة صالحة).
رواه البخاري.
3 - وعن سكينة بنت حنظلة قالت: (استأذن عليّ محمد بن علي ولم تنقض عدتي من مهلكة زوجي فقال: قد عرفت قرابتي من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وقرابتي من علي وموضعي من العرب قلت: غفر اللّه لك يا أبا جعفر إنك رجل يؤخذ عنك وتخطبني في عدتي فقال: إنما أخبرتك بقرابتي من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ومن علي وقد دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على أم سلمة وهي متأيمة من أبي سلمة فقال: لقد علمت أني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وخيرته من خلقه وموضعي من قومي كانت تلك خطبته).
رواه الدارقطني.