نيل الأوطارالجزء السابع. › كتاب القطع في السرقة. › باب ما جاء في المختلس والمنتهب والخائن وجاحد العارية.

ابحث في الصفحة

3 - وعن عائشة قالت: (كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده فأمر النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بقطع يدها فأتى أهلها أسامة بن زيد فكلموه فكلم النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فيها فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: يا أسامة لا أراك تشفع في حد من حدود اللّه عز وجل ثم قام النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم خطيباً فقال: إنما هلك من كان قبلكم بأنه إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف قطعوه والذي نفسي بيده لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها فقطع يد المخزومية).

رواه أحمد ومسلم والنسائي.

وفي رواية: (قال: استعارت [ص 306] امرأة يعني حلياً على ألسنة ناس يعرفون ولا تعرف هي فباعته فأخذت فأتى بها النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فأمر بقطع يدها وهي التي شفع فيها أسامة بن زبد وقال فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ما قال) رواه أبو داود والنسائي.