نيل الأوطارالجزء الثامن. › كتاب الجهاد والسير. › باب ما جاء في الاستعانة بالمشركين.

ابحث في الصفحة

1 - عن عائشة قالت: (خرج النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قبل بدر فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان تذكر منه جرأة ونجدة ففرح به أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حين رأوه فلما أدركه قال: جئت [ص 43] لأتبعك فأصيب معك فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: تؤمن باللّه ورسوله قال: لا قال: فارجع فلن أستعين بمشرك قالت: ثم مضى حتى إذا كان بالشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال أول مرة فقال له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم كما قال أول مرة فقال لا قال فارجع فلن أستعين بمشرك قال فرجع فأدركه بالبيداء فقال له كما قال أول مرة تؤمن باللّه ورسوله قال نعم فقال له فانطلق).

رواه أحمد ومسلم.