نيل الأوطارالجزء الثامن. › كتاب الجهاد والسير. › باب أن الأسير إذا أسلم لم يزل ملك المسلمين عنه.

ابحث في الصفحة

1 - عن عمران بن حصين قال: (كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأسر أصحاب رسول اللّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم رجلاً من بني عقيل وأصابوا معه العضباء فأتى عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وهو في الوثاق فقال يا محمد فأتاه فقال ما شأنك فقال بما أخذتني وأخذت سابقة الحاج يعني العضباء فقال أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف ثم انصرف فناداه فقال يا محمد يا محمد فقال ما شأنك قال إني مسلم قال لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح ثم انصرف فناداه يا محمد يا محمد فأتاه [ص 147] فقال ما شأنك فقال إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني قال هذه حاجتك ففدي بعد بالرجلين).

رواه أحمد ومسلم.