نيل الأوطارالجزء الثامن. › كتاب الجهاد والسير. › أبواب السبق والرمي. › باب ما جاء في المحلل وآداب السبق.

ابحث في الصفحة

6 - وروي عن علي رضي اللّه عنه: (أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: يا علي قد جعلت إليك هذه السبقة بين الناس فخرج علي فدعا سراقة بن مالك فقال: يا سراقة إني قد جعلت إليك ما جعل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في عنقي من هذه السبقة في عنقك فإذا أتيت الميطان. قال أبو عبد الرحمن: والميطان مرسلها من الغاية فصف الخيل ثم ناد هل من مصلح للجام أو حامل لغلام أو طارح لجل فإذا لم يجبك أحد فكبر ثلاثاً ثم خلها عند الثالثة يسعد اللّه بسبقه من شاء من خلقه وكان علي يقعد عند منتهى الغاية ويخط خطاً ويقيم رجلين متقابلين عند طرف الخط طرفه بين إبهامي أرجلهما وتمر الخيل بين الرجلين ويقول إذا خرج أحد الفرسين على صاحبه بطرف أذنيه أو أذن أو عذار فاجعلوا السبقة له فإن شككتما فاجعلا سبقهما نصفين فإذا قرنتم ثنتين فاجعلوا الغاية من غاية أصغر الثنتين ولا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام).

رواه الدارقطني [ص 244].