قيل أصل الجواب أن يعاد فيه نفس السؤال ليكون وفقه نحو (ائنك لأنت يوسف قال أنا يوسف) فـ أنا في جوابه هو أنت في سؤالهم وكذا (أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا) فهذا أصله ثم إنهم أتوا عوض ذلك بحروف الجواب اختصارا وتركا للتكرار
وقد يحذف السؤال ثقة بفهم السامع بتقديره نحو (قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده) فإنه لا يستقيم أن يكون السؤال والجواب من واحد فتعين أن يكون قل الله جواب سؤال كأنهم سألوا لما سمعوا ذلك فمن يبدأ الخلق ثم يعيده