الإصابة لابن حجرالجزء الأول. › حرف الألف. › القسم الأول [من ذُكِرَ له صحبة، وبيان ذلك]. › باب الألف بعدها زاي.

Find in page

80 الأزرق بن عقبة أبو عقبة الثقفي مولاهم، وكان من عبيد كلدة الثقفي، وقيل من عبيد الحارث بن كلدة، فنزل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيام حصار الطائف فأسلم، فأعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسلمه لخالد بن سعيد بن العاص ليمونه ويعلمه، فصار حليفاً في بني أمية، فأنكحوه ونكحوا إليه، ذكره الواقدي في المغازي وكذا ابن إسحاق باختصار، واستدركه ابن فتحون، قلت: سيأتي له ذكر في ترجمة الحارث بن كلدة، قال البلاذري: كان الأزرق حداداً رومياً، تزوج سمية والدة عمار بعد أن فارقها ياسر، فولدت سلمة له ابن الأزرق فهو أخو عمار لأمه، ثم ادعى ولد عمار عمر وعقبة وهم من غير سمية، إنهم من ولد الحارث بن أبي شمر الغساني، وأنهم حلفاء بني أمية، وشرفوا بمكة، وكذا ذكره الطبري.