النهاية لابن الأثيرالمجلد الأول › حرف التاء › باب التاء مع الحاء

Find in page

{تحت} * فيه <لا تَقُوم الساعة حتى يَهْلِك الوُعُولُ وتظهر التُّحُوتُ> التُّحُوت: الذي كانوا تحت أقدام الناس لا يُعْلَمُ بهم لحقَارَتِهِم. وجعَل تحت الذي هو ظرف نقيض فَوق اسْماً فأدْخل عليه لامَ التَّعريف وجمعَه. وقيل اراد بظُهور التحوت ظُهُور الكُنُوز التي تحت الأرض.

ومنه حديث أبي هريرة - وذكر أشراط الساعة - فقال: <وإنَّ منها أن تَعْلُوَ التحوت والوُعُولَ> أي يَغْلب الضُّعفاء من الناس أقْويَاءَهم، شبَّه الأشْراف بالوُعول لارتفاع مساكنها.