سننن أبي داودالجزء الأول › -7- كتاب النكاح › -39- باب في القسم بين النساء

ابحث في الصفحة

2133- حدثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا همام، ثنا قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة:

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقُّه مائلٌ".

2134- حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن عائشة قالت:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم فيعدل ويقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك".

قال أبو داود: يعني: القلب. (ج/ص: 1/649)

2135- حدثنا أحمد بن يونس، ثنا عبد الرحمن، -يعني: ابن أبي الزناد- عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت عائشة:

يا ابن أختي، كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يفضِّلُ بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قلّ يوم إلا وهو يطوف علينا جميعاً، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها.

ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنَّت وفرقت أن يفارقها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا رسول اللّه، يومي لعائشة، فقبل ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منها.

قالت: نقول في ذلك أنزل الله عز وجل وفي أشباهها، أراه قال: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزاً} [النساء: 128].

2136- حدثنا يحيى بن معين ومحمد بن عيسى، المعنى قالا: ثنا عباد بن عباد، عن عاصم، عن معاذة عن عائشة قالت:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستأذننا إذا كان في يوم المرأة منا بعدما نزلت: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51].

قالت معاذة: فقلت لها: ما كنت تقولين لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟.

قالت: كنت أقول: إن كان ذاك إليَّ لم أُوثِرْ أحداً على نفسي.

2137- حدثنا مسدد، ثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: حدثني أبو عمران الجَوْني، عن يزيد بن بابنوس، عن عائشة -رضي الله عنها-:

أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث إلى النساء -تعني: في مرضه- فاجتمعن فقال: "إنِّي لا أستطيع أن أدور بينكنَّ، فإِن رأيتنَّ أن تأذنَّ لي فأكون عند عائشة فعلتنَّ" فأذنَّ له.

قال أبو داود: كان يزيد شيعياً كذا روي. (ج/ص: 1/650)

2138- حدثنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، ثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب أن عروة بن الزبير حدثه:

أن عائشة زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها لعائشة -رضي الله عنها-.