فقه اللغة للثعالبيالقسم الأول: فقه اللغة › في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل › الفصل الحادي عشر (في الحُمَّيَاتِ)

ابحث في الصفحة

(عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ وَسَائِرِ الأئِمَةِ)

إِذَا أخَذَتِ الإنسانَ الحُمَّى بِحَرَارَةٍ وإقْلاقٍ ، فَهيَ مَلِيلَة، ومنها ما قيلَ: فُلاَن يَتَمَلْمَلُ على فِرَاشِهِ

فإذا كَانَتْ مَعَ حَرِّها قِرَّة ، فَهِيَ العرَوَاءُ

فإِذا اشْتَدَّتْ حَرَارَتُها ولَمْ يكنْ مَعَهَا بَرْد ، فَهِيَ صَالِب

فإِذا أعْرَقَتْ فَهِيَ الرُّحَضَاءُ

فإذا اَرْعَدَتْ فَهِيَ النَّافِضُ

فإِذا كَا نَ مَعَهَا بِرْسَام فَهِيَ المُومُ

فإذا لازَمَتْهُ الحُمَّى أيّاماً ولم تُفَارِقْهُ قيلَ: أَرْدَمَتْ عليه وأغبَطَتْ.