مكتبة المحدث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثالثة
أبو منصور الثعالبي: مؤلف الكتاب (350-430 هـ)
مقدمة الطبعة الأولى
مقدمة الطبعة الثانية
مقدمة المؤلف
القسم الأول: فقه اللغة
في الكليّات (وهي ما أطلق أئمة اللًغة في تفسيره لفظة كلّ)
في التنزيل والتمثيل
في الأشياء (تختلفً أسماؤها وأوصافها باختلاف أحْوالها)
في أوائل الأشياء وأواخرها
في صغار الأشياء (وكبارها وعظامها وضخامها)
في الطول والقِصَر
في اليُبْس واللِّين والرطوبة
في الشدة والشديد من الأشياء
في القلة والكثرة
الفصل الأوّل (في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الكَثِيرَةِ)
الفصل الثاني (يُنّاسِبُهُ في التَّقْسِيمِ)
الفصل الثالث (يُقَارِبُ مَوْضوعَ البَاب)
الفصل الرابع (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالكَثْرَةِ)
الفصل الخامس (في تَفْصِيلِ القَلِيلِ مِنَ الأشْيَاءِ)
الفصل السادس (عَنِ الفَارَابي صَاحِبِ كِتَابِ دِيوَانِ الأدَبِ)
الفصل السابع (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالقلَّةِ)
الفصل الثامن(في تَقْسِيمِ القِّلَّةِ عَلَى أَشْيَاءَ تُوْصَفُ بِها)
في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة
في المَلْء والامتلاء والصّفورَةِ والخلاَءِ
في الشيء بين الشيئين
في ضروب من الألوان والآثار
في أسْنَانِ النّاَس والدّوَاب وتَنَقّلِ الأحْوَالِ بِهمَا ، وَذِكْرِ ما يَتّصِل بِهِمَا وَينْضَافُ إليهما
في الأصول والرؤوس والأعضاء والأطراف وأوصافها وما يُتَوَلّدُ مِنْهَا ومَا يَتّصِل بِهَا ويُذكَرُ مَعَهَا (عن الأئمةِ)
في صفة الأمراض والأدواء سوى ما مر منها في فصل أدواء العين وذكر الموت والقتل
في ذكر ضروب الحيوان
في ذكر أحوال وأفعال الإنسان وغيره من الحيوان
في الحَرَكَات والأشْكَالِ ِوالهَيْئَات وضُرُوبِ الرّمْيِ والَضّرْب
في الأصوات وحكاياتها
في الجماعات
في القَطْعِ والانْقِطَاعِ والقِطَعِ (وَما يُقاربُهَا مِن الشّقّ والكَسْرِ وما يَتّصِلُ بِهِمَا)
في اللباس وما يتصل به والسلاحِ وما يَنْضَاف اليه ، وسَائِرِ الآلاَتِ وَالأدَوَاتِ ومَا يأخذُ مْأخَذَهَا
في الأطعمة والأشربة وما يناسبها
في الآثار العلوية (وما يَتْلُو الأمْطارَ منْ ذِكْرِ المياه وأمَاكِنِهَا)
في الأرضين والرمال والجبال والأماكن (وما يَتّصِل بِها وَيَنَضَافُ إليْها)
في الحجارة
في النبت والزرع والنخل
فيما يجري مجرَى الموازنة ، بين العربية والفارسية
في فنون مختلفة الترتيب في ، الأسماء والأفعال والصفات
القسم الثاني: سر العربية في مجاري كلام العرب وسننها، والاستشهاد بالقرآن على أكثرها
نهاية الكتاب
فقه اللغة للثعالبي
القسم الأول: فقه اللغة › في القلة والكثرة › الفصل الثاني (يُنّاسِبُهُ في التَّقْسِيمِ)
رجوع
إضافة علامة
مشاركة
ابحث في الصفحة
ابحث في الصفحة
كلمة كاملة
إغلاق
(عَنِ الأئِمَّةِ)
مَال لُبَد
ماءٌ غَدَقٌ
جَيْش لَجِب
مَطَر عُبَاب
فَاكِهَة كَثِيرَةٌ.
‹ الصفحة السابقة
صفحة 63 من 692
الصفحة التالية ›