تاريخ دمشق، لابن عساكرالجزء 25 › ذكر من اسمه طلحة

ابحث في الصفحة

طلحة بن أحمد بن الحسن ويقال ابن الحسين أبو القاسم ويقال أبو محمد البغدادي الخزاز الصوفي

سمع خيثمة بن سليمان بأطرابلس وأبا علي بن فضالة بحمص ومحمد بن أحمد بن مهزول ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن صفوة بالمصيصة وأبا عبد الله المحاملي ببغداد وأحمد بن محمد بن إدريس الأنطاكي إمام حلب

روى عنه أبو محمد الخلال وكناه أبا القاسم أبو نعيم الحافظ ومحمد بن محمد بن بكير المقرئ وكناه أبا محمد وأبا الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني وغيرهم

أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن نا وأبو النجم بدر بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب حدثني الحسن بن محمد الخلال نا أبو القاسم طلحة بن أحمد بن الحسن الخزاز الصوفي أنا محمد بن أحمد بن فضالة السوسي بحمص نا محمد بن أحمد بن عصمة نا سلم بن ميمون الخواص نا الربيع بن بدر عن أبيه عن جده عن أبي موسى الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة كالضلع فدارها تعش بها فدارها تعش بها \ح\ (ص 22) نا أبو علي الحداد نا أبو النعيم نا طلحة بن طلحة بن أحمد بن الحسن الصوفي نا محمد بن صفوة المصيصي ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم نا عبد الله بن موسى نا ابن المبارك عن سليمان التيمي عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة أسري بي رجالا تقطع ألسنتهم بمقاريض من نار فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء خطباء من أمتك يأمرون الناس بما لا يفعلون \ح\

أخبرنا أبو الحسن بن سعيد وأبو النجم الشيخي قالا قال لنا أبو بكر الخطيب طلحة بن أحمد بن الحسن أبو القاسم وقيل أبو محمد الخزاز الصوفي حدث عن القاضي المحاملي ومحمد بن أحمد بن فضالة السوسي ومحمد بن أحمد بن أبي مهزول ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن صفوة المصيصي وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي حدثنا عنه الخلال وأحمد بن عمر بن روح النهرواني وكناه لي الخلال أبا القاسم وابن روح أبا محمد سألت الخلال عنه فقال كان شيخا صالحا ثقة سافر كثيرا وكتبنا عنه من أصول صحاح ومات ببغداد سنة ثمانين وثلاثمائة

- طلحة بن أحمد بن عبد الله بن أحمد أبو الحسن الصيداوي

حدث عن شيخ له

روى عنه علي بن محمد الحنائي

- طلحة بن أسد بن عبد الله المختار أبو محمد الرقي

سكن دمشق وسمع أبا بكر الآجري وأبا علي بن منير التنوخي ومحمد بن محمد بن حفص وأبا الفرج الموحد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلامة بن البري وأبا (ص 23) سليمان بن زبر ويوسف بن القاسم الميانجي ومحمد بن محمد بن الخطيب بالرقة وأبا العباس أحمد بن محمد بن علي البردعي

روى عنه عبد الغني بن سعيد ورشأ بن نظيف المعدل وأبو علي الأهوازي المقرئان وأبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان وأبو طالب حمزة بن محمد بن عبد الله الجعفري نزيل طوس وعلي بن الحسن بن علي الربعي وأبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد الطيان وعلي بن محمد الحنائي وقال أخبرنا أبو محمد طلحة بن أسد بن المختار الرقي الشيخ الصالح فذكر عنه حديثا

أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان أنبأ أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن المبارك أنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبيد الله بن عبدان أنا أبو محمد طلحة بن أسد بن المختار نا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري بمكة ثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن سليمان المروزي نا عبيد الله بن محمد العيشي أنا حماد بن سلمة أنا سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد الليثي عن تميم الداري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة ثلاثا لله عز وجل ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم \ح\ قال سهيل قال لي أبي احفظ هذا الحديث

أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله محمد بن طلحة الرازي ببغداد قالا أنا عبد الله بن محمد الصريفيني ثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق المتثوني نا عبد الله بن محمد البغوي نا علي بن الجعد أنا زهير بن سهيل بن أبي صالح عن عطاء بن يزيد عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الدين النصيحة إن الدين النصيحة ثلاثا قالوا لمن يا رسول الله قال لله عز وجل ولكتابه ولأئمة المسلمين أو قال المؤمنين وعامتهم هكذا قال سهيل \ح\

أخبرنا أبو القاسم بن عبدان أنا أبو عبد الله بن المبارك أنا أبو محمد بن (ص 24) عبدان أنا طلحة بن أسد بن المختار أنا أبو بكر محمد بن الحسين الآجري نا ابن شاهين يعني أبا عبد الله أحمد بن محمد نا أبو هاشم محمد بن يزيد الرفاعي نا إسحاق بن سليمان عن المغيرة بن مسلم عن قتادة عن أبي الدرداء قال لا إسلام إلا بطاعة ولا خير إلا في الجماعة والنصح لله عز وجل وللخليفة وللمسلمين عامة

قرأت بخط علي بن محمد الحنائي وأنبأنيه أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا علي بن محمد الحنائي أنا أبو محمد طلحة بن أسد بن المختار الرقي الشيخ النبيل الصالح شيخي وكان من خيار عباد الله أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني قال سمعت عبد الوهاب بن جعفر يقول توفي أبو محمد طلحة بن أسد الرقي الشيخ الصالح ليلة الجمعة وأخرج يوم الجمعة لاثني عشر ليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وثلاثمائة حدث بكتب الآجري كلها وكان ثقة مأمونا يذكر عنه السخاء والكرم شيء عظيم حدثنا عنه عدة

وقرأت بخط عبد المنعم بن علي النحوي مثل هذا في وفاته وزاد ودفن في مقابر كيسان وكان له مشهد حسن

- طلحة بن زيد أبو مسكين ويقال أبو محمد القرشي الرقي

قيل أنه دمشقي وسكن الرقة

روى عن إبراهيم بن أبي عبلة والأحوص بن حكيم والوضين بن عطاء وثور بن يزيد والأوزاعي وإسماعيل بن نشيط وعبيدة بن حسان ونصر بن عبد الله الباهلي وهشام بن عروة والخليل بن مرة وموسى بن عبيدة وعقيل بن خالد (ص 25) وعبد الله بن يزيد بن تميم السلمي وبرد بن سنان

روى عنه إسماعيل بن عياش وبقية ومحمد بن شعيب بن شابور وعبد الرحمن بن صخر الفرائضي ووضاح وبهلول ابنا حسان الأنباريان ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوي ويحيى بن زياد الرقي فهير وصدقة بن عبد الله السمين ومحمد بن ماهان والخصيب بن ناصح والمعافى بن عمران وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي وأبو حنيفة محمد بن ماهان الواسطي وأحمد بن عبد الله بن يونس وشيبان بن فروخ وأبو عتاب سهل بن حماد وأحمد بن شبوية وأبو شهاب عبد ربه بن نافع الخياط ومحمد بن عثمان القرشي

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسين بن المظفر نا محمد بن محمد الباغندي نا شيبان بن فروخ نا طلحة بن زيد الدمشقي عن عبيدة بن حسان عن عطاء الكيخاواني عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال

بينما نحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ابن حشفة في نفر من المهاجرين منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينهض كل رجل منكم إلى كفوة قال ونهض النبي صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان فاعتنقه وقال أنت وليي في الدنيا وأنت وليي في الآخرة \ح\

أخبرنا أبو محمد سهل بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا محمد بن مهدي المصيصي نا عمرو يعني ابن أبي سلمة نا صدقة عن طلحة بن زيد عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ص 26) إن العبد ليقف بين يدي الله فيطول الله وقوفه حتى يصيبه من ذلك كرب شديد فيقول يا رب ارحمني اليوم فيقول وهل رحمت شيئا من خلقي من أجلي فأرحمك هات ولو عصفورا قال فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن مضى من سلف هذه الأمة يتبايعون العصافير فيعتقونها \ح\

وقال أبو حاتم بن حبان في كتاب الضعفاء فيما حكاه أبو الفضل المقدسي عنه طلحة بن زيد الرقي وهو الذي يقال له الشامي كان أصله من دمشق روى عن الأوزاعي وغيره روى عنه العلاء بن هلال الرقي وشيبان بن فروخ منكر الحديث لا يحل الاحتجاج بخبره

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة

ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال طلحة بن زيد الرقي روى عنه إبراهيم بن أبي عبلة والأحوص بن حكيم وثور بن يزيد والوضين بن عطاء روى عنه عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ويحيى بن زياد المعروف بفهير ومعافى بن عمران وأحمد بن عبد الله بن يونس سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو محمد روى عن الأوزاعي أيضا وإسماعيل بن نشيط روى عنه بقية

سمعت أبا القاسم بن السمرقندي يقول سمعت أبا القاسم الإسماعيلي يقول سمعت أبا عمرو عبد الرحمن بن محمد الفارسي يقول سمعت عبد الله بن عدي يقول سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول سمعت هلال بن العلاء يقول قال أبو يوسف الرقي محمد بن أحمد الصيدلاني إذا سمعت بقية يقول حدثنا أبو مسكين (ص 27) الرقي فاعلم أنه يريد طلحة بن زيد

قال ونا ابن عدي ونا أحمد بن موسى بن معدان نا عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر حدثني أبي عن طلحة بن زيد أبي مسكين

قال ونا أبو أحمد بن عدي نا الوزان نا زياد بن يحيى أنا أبو عتاب نا طلحة بن زيد أبو محمد الشامي عن بقية الحمصي يحدث عن ثور بن يزيد بحديث

وقال أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المرودي سألت أحمد بن حنبل عن طلحة بن زيد القرشي فقال ليس بذاك قد حدث بأحاديث مناكير

وقال في موضع آخر كان طلحة بن زيد على شعبة ليس بشيء كان يضع الحديث

أنبأنا أبو عامر محمد بن سعدون العبدي

أخبرني أحمد بن الحسن بن خيرون أنا علي بن محمد المالكي نا عبد الله بن عثمان الصفار أنا محمد بن عمران الصيرفي نا عبد الله بن علي المديني قال وسمعت أبي يقول طلحة بن زيد كان يضع الحديث

أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب

ح وحدثني أبو عبد الله البلخي أنا محمد بن الحسين بن هريسة قالا أنا أحمد بن محمد بن غالب أنا أبو يعلى حمزة بن محمد بن علي بن هاشم نا محمد بن إبراهيم بن شعيب

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا أبو عمرو الفارسي أنا عبد الله بن عدي أنا الجنيدي (ص 28) ح وأنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل البخاري قال طلحة بن زيد الشامي منكر الحديث

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة

ح قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال سألت أبي عنه فقال منكر الحديث ضعيف الحديث

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه وأبو يعلى حمزة بن علي بن الحبوبي قالا أنا سهل بن بشر أنا علي بن منير أنا الحسن بن رشيق أنا أبو عبد الرحمن الثاني قال طلحة بن زيد الشامي متروك الحديث

قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن أبي جعفر بن يحيى نا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي الرحمن أخبرني أبي قال أبو محمد طلحة بن زيد ليس بثقة

قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ أنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه قال قال لنا صالح بن محمد الحافظ طلحة بن زيد لا يكتب حديثه

أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين نا أبو الحسين بن المهتدي أنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن أحمد بن القاسم بن جامع الدهان نا أبو علي محمد بن جعفر بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري الحراني الحافظ قال طلحة بن زيد أبو مسكين الرقي (ص 29) حدث عن جماعة من أهل الرقة وأهل حران وحدث عنه محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي فحدثنا أبو فروة عن أبيه عن طلحة بن زيد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بأحاديث مناكير وحدث عنه العلاء بن هلال عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن محمد بن كعب القرظي بحديث عمر بن عبد العزيز حديث ابن عباس خير المجالس ما استقبل به القبلة فذكر الحديث بطوله وهو منكر الحديث

أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الله أنا أبو بكر البرقاني إجازة قال هذا ما وافقت عليه أبا الحسن الدارقطني

ح وأخبرنا أبو القاسم يحيى بن بطريق أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن علي الدجاجي وأبو تمام علي بن محمد بن الحسن الواسطي في كتابيهما عن أبي الحسن الدارقطني قال طلحة بن زيد الشامي عن الأوزاعي والوضين بن عطاء زاد ابن بطريق ضعيف

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا أبو عمرو الفارسي أنا أبو أحمد بن عدي قال ولطلحة هذا أحاديث مناكير

أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال أنا أبو نعيم الحافظ طلحة بن زيد الشامي يروي عن الأوزاعي وغيره منكر الحديث قاله البخاري وكذلك قال طاهر بن الفضل الحلبي روى عن ابن عيينة وحجاج بن محمد بالمناكير لا شيء

- طلحة بن سعيد بن عمرو بن مرة الجهني من وجوه جند دمشق

ولي إمرة البصرة في خلافة الوليد بن عبد الملك نيابة عن الحجاج بن يوسف وكان ثم نهض في بيعة يزيد بن الوليد تقدم ذكره في ترجمة ردين بن ماجد

وحدث عن أبيه سعيد

روى عنه الفرج بن فضالة الحمصي (ص 30) أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران أنا موسى التستري نا خليفة العصفري قال في تسمية عمال الوليد بن عبد الملك والحجاج على البصرة الحكم بن أيوب في ولاية الوليد ثم عزله وولى طلحة بن سعيد الجهني من أهل دمشق ثم عزله

- طلحة بن أبي السن الصيداوي

صاحب أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني وختن أخيه

حكى عن أبي بكر بن جميع وعن بعض الصالحين حكى عنهأبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع المعروف بالسكن

حدثني أبو طاهر إبراهيم بن الحسن بن طاهر أنا أبو الحسن الموازيني قال كتبت إلى السكن بن محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي عن طلحة بن أبي السن خادم جده أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جميع الغساني وكان زوج ابنة أخيه قال

كان الشيخ أبو بكر يقوم الليل كله فإذا صلى الفجر نام إلى الضحى فإذا صلى الظهر يصلي إلى العصر فإذا صلى العصر نام إلى قبل صلاة المغرب فإذا صلى يعني العشاء قام إلى الفجر وكانت هذه عادته فجاء رجل ذات يوم يزوره بعد العصر فقعد يتحدث معه وترك عادة النوم فلما انصرف سألته عنه فقال هذا عريف الأبدال يزورني في السنة مرة فلم أزل أرصد إلى مثل ذلك الوقت حتى جاء الرجل فوقفت حتى فرغ من حديثه ثم سأله الشيخ إلى أين تريد فقال أريد أن أزور أبا محمد الضرير في مغار عند محد العير قال طلحة فسألته أن يأخذني معه فقال بسم الله فمضيت معه فخرجنا حتى صرنا عند قناطر الماء فأذن المؤذن عشاء المغرب قال ثم أخذ بيدي وقال قل بسم الله فمشينا دون العشر خطى فإذا نحن عند المغار (ص 31) مسيرة بعد الظهر قال فسلمنا على الشيخ وصلينا عنده وتحدث معه فلما ذهب نحو ثلث الليل قال لي تحب أن تجلس ها هنا أو ترجع فقلت أرجع وأخذ بيدي وسمى بسم الله فمشينا نحو العشر خطى فإذا نحن على باب صيدا فتكلم بشيء فانفتح الباب ودخلت ثم عاد الباب

- طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع بن خثعمة بن سعد ابن مليح بن عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر أبو المطرف وقيل أبو محمد الخزاعي

ويقال إن أبا المطرف هو أبوه عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات أجود الأجواد المفضلين والأسخياء المشهورين

كان أجود أهل البصرة في زمانه

قدم دمشق وافدا على يزيد بن معاوية شافعا في يزيد بن ربيعة بن مفرغ وسيأتي ذكر ذلك في ترجمة يزيد بن ربيعة

سمع عثمان بن عفان فيما ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ

أنبأنيه أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأ أبو صالح المؤذن أنا أبو الحسن بن السقاء ثنا أبو العباس المعقلي نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول أبو طلحة الطلحات عبد الله بن خلف الخزاعي وكان مع عائشة يوم الجمل قال وسمعت يحيى يقول اسم أبي طلحة الطلحات صفية بنت الحارث

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال طلحة الطلحات أبو المطرف (ص 32) أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنبأنا أحمد بن أبي علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم

قال مطرف عبد الله بن خلف الخزاعي والد طلحة الطلحات كاتب عمر بن الخطاب بالمدينة سمع عمر قال الهيثم أبو طلحة الطلحات أبو مطرف وقال في باب أبي محمد أبو محمد طلحة الطلحات

أخبرني أبو الفضل السلمي أنا يحيى يعني ابن ساسوية نا أحمد يعني ابن عبد الله بن حكيم قال الهيثم طلحة الطلحات أبو محمد

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال وولد الحارث بن طلحة بن أبي طلحة يعني ابن عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن طلحة وصفية ولدت طلحة الطلحات بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي وأمها أم عثمان بنت سعيد بن مانو بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فانح بن ذكوان من بني سليم وأمها قريبة بنت عبد قيس بن عدي بن سعد بن سهم وأمها أروى بنت أمية بن عبد شمس وأمها أمية بنت أبان بن كليب بن ربيعة

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص أنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا زكريا بن يحيى المنقري نا الأصمعي قال الطلحات المعروفون بالكرم طلحة بن عبيد الله بن عثمان التيمي وهو الفياض وطلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي وهو طلحة الأجواد وطلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف الزهري وهو طلحة الندى وطلحة ابن الحسن بن علي وهو طلحة الخير وطلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات وسمي بذلك لأنه كان أجودهم (ص 33) وذكر أبو بكر بن دريد أن أم طلحة ابنة الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ولذلك سمي طلحة الطلحات وذكر الذي ذكره الأصمعي

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وفي سنة ثلاث وستين بعث سلم بن زياد طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي واليا على سجستان فأمره أن يفدي أخاه أبا عبيدة بن زياد ففداه بخمس مائة ألف فلحق بأخيه وأقام بها طلحة حتى مات واستخلف رجلا من بني بكر ويقال بل غلب عليها فأخرجته المضرية وغلب كل رجل على ما يليه وتركوا المدينة لم ينزلها أحد

قرأت على أبي الفتوح أسامة بن محمد العلوي عن أبي جعفر بن المسلمة عن أبي عبيد الله المرزباني قال طلحة الطلحات وهو طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي أحد الأجواد المشهورين يقول في رواية عمر بن شبة

(رأيت الناس لما قل مالي

وأكثرت الغرامة ودعوني)

(فلما أن غنيت وثاب مالي

أراهم لا أبا لك راجعوني)

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف ونقلته من خطه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت البغدادي قال نا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي حدثني ثعلب بن عبد الله نا عبد الله بن شبيب حدثني سلمة بن إبراهيم بن جحش قال قال أبي بلغني أن أمرأة طلحة الطلحات قالت ما رأيت ألأم من قومك قال وكيف قالت يأتونك إذا أيسرت ويقطعونك إذا أملقت قال فهؤلاء أكرم قوم حين يأتونا حيث بنا قوة على برهم والقيام بحقوقهم وينقطعون عنا حين نضعف عن ذلك

أخبرنا أبو محمد بن طاوس نا سليمان بن إبراهيم بن محمد

ح وأخبرنا أبو محمد بندار بن أبي الفضل واقد بن محمد الحكاك في الجوهر (ص 34) أنا أبو الحسن سهل بن عبد الله بن علي القاري

ح وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن الفضل بن محمد بن أحمد الجعاد أنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن خولة الأبهري

ح وأخبرتنا أم القاسم بن أبي بالوية وأم الفتح ظفر ياقوتة ابنتا أبي نصر الكاتب قالتا أنبأ أبو طالب أحمد بن محمد بن جعفر البيع قالوا حدثنا محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني إملاء حدثني محمد بن محمد الجرجاني نا عيينة بن عبد العزيز اليماني باليمن نا عبد الله بن محمد البلوي نا محمد بن صالح بن البطاح نا أبو عبيدة معمر بن المثنى عن عوانة بن الحكم قال

دخل كثير عزة على طلحة الطلحات عائدا فقعد عند رأسه فلم يكلمه لشدة ما به فأطرق مليا ثم التفت إلى جلسائه لقد كان بحرا زاخرا وغيما ماطرا ولقد كان هطل السحاب حلو الخطاب قريب الميعاد صعب القياد إن سئل جاد وإن جاد عاد وإن حبا غمر وإن ابتلي صبر وإن فوخر فخر وإن سارع بدر وإن جني عليه غفر سليط البيان جريء الجنان في الشرف القديم والفرع الكريم والحسب الصميم يبدل عطاءه ويرفد جلساءه ويرهب أعداءه ففتح طلحة عينيه وقال ويحك يا كثير ما تقول فقال

(يا ابن الذوائب من خزاعة والذي

لبس المكارم وارتدى بنجاد)

(حلت بساحتك الوفود من الورى

وكأنما كانوا على ميعاد)

(لنعود سيدنا وسيد غيرنا

ليت التشكي كان بالعواد)

قال فاستوى جالسا وأمر له بعطية سنية فقال هي لك إن عشت في كل سنة

أخبرنا أبو القاسم الواسطي أنا أبو بكر الخطيب أنا أبو القاسم الأزهري أنا الحسن بن الحسين بن علي البوشنجي نا أبو الحسين محمد بن سليمان البصري جوذاب نا الحارث بن أبي أسامة نا المدائني قال سيحان بن عجلان الباهلي لطلحة (ص 35) الطلحات وهو طلحة بن عبد الله

(يا طلح أكرم من مسا

حسبا وأعطاه لتالد)

فقال له طلحة حاجتك قال برذونك الورد وغلامك الحبار وقصرك برندح وقال بعضهم ببخارا فقال له طلحة سألتني على قدرك ولم تسألني على قدري بل سألتني على قدر باهلة ولو سألتني كل قصر هو لي أملكه في الأرض وكل عبد ودابة لأعطينك ثم أمر له بما سأل ولم يرده شيئا عليه

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم العلوي وهبة الله بن محمد بن عبد الواحد عن أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي أنا محمد بن أحمد بن علي البغدادي أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد نا السكن بن سعيد عن محمد بن عبدان قال ذكروا أن وفدا من أهل المدينة خرجوا إلى خراسان إلى طلحة الطلحات فلما صاروا في بعض البوادي رفعت لهم خيمة خفية وقد جنهم الليل وإذا هم بعجوز ليس عندها من يحملها ولا يرحل عنها وإلى جنب كسر خيمتها عنيزة فقالوا لها هل من منزل فننزل فقالت إي ها الله على الرحب والسعة والماء السائغ فنزلوا فإذا ليس بقربها ولد ولا أخ ولا بعل فقالت ليقم أحدكم إلى هذه العنيزة فليذبحها فقالوا إذا تهلكي والله أيتها العجوز إن عندنا من الطعام لبلاغا ولا حاجة بنا إلى عنيزتك فقالت أنتم أضياف وأنا المنزلة بها ولولا أني امرأة لذبحتها فقام أحدهم معجبا منها فذبح العنز واتخذت لهم طعاما فقربته إليهم فلما أصبحوا غدتهم ببقيتها ثم قالت أين تريدون قالوا طلحة الطلحات بخراسان فقالت إذا والله تأتون سيدا ماجدا صميما غير وحش ولا كدوم هل أنتم مبلغوه كتابا إن دفعته إليكم فضحكوا وقالوا نفعل وكرامة فدفعت إليهم كتابا على قطعة جراب عندها فلما قدموا على طلحة جعل يسألهم عما خلفوا وما رأوا في طريقهم فذكروا العجوز وقالوا نخبر الأمير عن عجب رأيناه وأخبروه بقصة العجوز وصنعها وقولها فيه ثم قالوا ولها عندنا كتاب إليك ودفعوه إليه فلما قرأ الكتاب ضحك وقال لحاها الله من عجوز ما أحمقها تكتب إلي من أقصى الحجاز تسألني جبن خراسان فلم يدع للوفد حاجة إلا (ص 36) قضاها فلما أرادوا الخروج قال هل أنتم مبلغوها الجبن الذي سألت قالوا نعم وقد كان أمر بجبنتين عظيمتين فأمر بنقبهما وملأهما دنانير وسوى عليهما وقال بلغوها الجبنتين فلما قدموا عليها نزلوا قالوا لها ويحك كتبت إلى مثل طلحة الطلحات تستطعميه جبن خراسان قالت أوقد بعث إلي بشيء قالوا نعم أخرجوا الجبنتين فكسرتهما فتناثرت الدنانير ثم قالت أمثلي يسأل طلحة جبنا ثم قالت اقرأ عليكم كتابي إليه قالوا نعم فإذا في كتابها

(يا أيها المائح دلوي دونكا

إني رأيت الناس يحمدونكا)

(ويثنون خيرا ويمجدونكا

)

ثم قالت أفأقرأ عليكم جوابه قالوا نعم فإذا جوابه

(أنا ملأتها تفيض فيضا

فلن تخافي ما حييت غيضا)

(خذي لك الجبن وعودي أيضا

)

أخبرنا أبو العز بن كادش فيما قرأ علي إسناده وناولني إياه وقال اروه عني أنا أبو علي الحداد الجازري أنا أبو الفرج المعافى بن زكريا نا محمد بن الحسن بن دريد

ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس الدينوري أن الأمير أبو محمد الحسن بن عيسى بن المقتدر قراءة عليه في سنة سبع وثلاثين وأربعمائة قال قال ابن دريد أنا أبو حاتم أخبرني أبو عبيدة قال قدم المغيرة بن حبناء أحد بني مالك بن حنظلة على طلحة الطلحات يطلب صلته فأخرج له حجري ياقوت في درجين فقال أيما أحب إليك عشرة الآف أو الحجران فقال ما كنت لأختار الحجارة على الدراهم فأمر له بعشرة الآف ثم قال أيها الأمير إن نفسي تنازعني إلى أحد الحجرين فدفعه إليه فأنشأ يقول

(أرى الناس غاضوا ثم فاضوا ولا أرى

بنو مطر إلا رواء الموارد) (ص 37)

(إذا نفعوا عادوا لمن ينفعونه

وكائن يرى من نافع غير عائد)

فألقى إليه الحجر الآخر كذا في الأصل هذه الحكاية

قال ابن دريد رواها المقتدر عن أبي العباس أحمد بن منصور اليشكري عن ابن دريد فأرسلها عنه وفي رواية ابن زكريا بني خالد وفي رواية المقتدر بني مطر والصواب بني خلف

أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو منصور بن شكروية ومحمد بن أحمد بن علي السمسار قالا أنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد ثنا أبو عبد الله المحاملي نا عبد الله بن أبي سعد حدثني علي بن مسلم بن الهيثم الهاشمي قال سمعت أبي يقول قدم المغيرة بن حبناء على طلحة الطلحات فأنشده شعرا عاتبه فيه

(قد كنت أسعى في هواك وأبتغي

رضاك وأرجو منك ما لست لاقيا)

(حفاظا وتمسيكا لما كان بيننا

لتجزيني ما لا إخالك جاريا)

(أراني إذا استمطرت منك سحابة

لتمطرني صارت عجابا وسافيا)

(وأدليت دلوي في دلاء كثيرة

فأبن ملاء غير دلوي كما هيا)

فلما أنشد قال إنا كنا أعطيناك شيئا فدعا بدرج فيه ياقوت فقال اختر حجرين من هذه أو أربعين ألفا فقال ما كنت لأختار أحجارا على دراهم فأعطاه أربعين ألفا ثم طلب إليه فأعطاه حجرا منها فباعه بعشرين ألفا فقال ومدحه

(أرى الناس قد هروا الفعال ولا أرى

بني خلف إلا رواء الموارد)

(إذا نفعوا عادوا لمن ينفعونه

وكائن ترى من نافع غير عائد) (ص 38)

(إذا ما انجلت عنهم غمامة غمرة

من الموت أجلت عن كرام الموارد)

كذا أخبرنا بهذه الحكاية أبو سعد بن البغدادي محرفة وقد أسقط منها أبياتا

وأخبرنا بها على الصواب أبو القاسم بن السمرقندي أنا حمزة بن علي بن محمد بن عثمان ومحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز قالا أنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضائري أنا أبو محمد جعفر بن محمد بن الصوفي نا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الصوفي حدثني علي بن مسلم بن الهيثم بن مسلم الكوفي قال سمعت أبي يقول قدم المغيرة بن حبناء على طلحة الطلحات فأنشده شعرا عاتبه فيه فقال

(قد كنت أسعى في هواك وأبتغي

رضاك وأرجو منك ما لست لاقيا)

(وأبذل نفسي في مواطن غيرها

أحق وأعصي في هواك الأدانيا)

(حفاظا وتمسيكا لما كان بيننا

لتجزيني ما لا إخالك جازيا)

(رأيتك ما تنفك منك رغيبة

تقصر دوني أو تجاوز آبيا)

(أراني إذا استمطرت منك سحابة

لتمطرني صارت عجاجا وسافيا)

(وأدليت دلوي في دلاء كثيرة

وأبن ملاء غير دلوي كما هيا)

(ولست بلاق ذا حياء وحيلة

من الناس حرا بالخساسة راضيا)

فلما أنشده هذا الشعر قال أما كذا أعطيناك شيئا قال لا فدعا بدرج فيه ياقوت فقال اختر حجرين من هذه الأحجار أو أربعين ألف درهم فقال ما كنت لأختار أحجارا على دراهم فأعطاه أربعين ألف درهم ثم طلب إليه فأعطاه حجرا منها فباعه بعشرين ألف فقال وامتدحه

(أرى الناس قد هروا الفعال ولا أرى

بني خلف إلا رواء الموارد)

(إذا نفعوا عادوا لمن ينفعونه

وكائن ترى من نافع غير عائد) (ص 39)

(إذا ما انجلت عنهم غمامة غمرة

من الموت أحلت كراما مذاود)

وقد قيل أن الأبيات الثانية لأبي حزابة الوليد بن حنيفة التميمي يعاتب بها طلحة الطلحات

أنبأنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك أنا ثابت بن بندار بن إبراهيم أنا أبو ثعلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن اللخمي نا أبو الفرج المعافى بن زكريا عن يحيى الجريري نا محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي نا أبو عكرمة الضبي قال قال المدائني كان ابن حبناء التميمي صديقا لطلحة الطلحات الخزاعي فلما ولي طلحة الطلحات سجستان كتب إليه فلم يرد عليه لكتبه جوابا فأرسل إليه رسلا فالدت فشخص إليه فأقام ببابه حتى وصل إليه فأنشده

(قد كنت أسعى في هواك وأبتغي

رضاك وأرجو منك ما لست لاقيا)

(وأبذل نفسي في مواطن جمة

وأمصي وأعصي في هواك الأدانيا)

(حفاظا وإمساكا لما كان بيننا

لنجزي به يوما فلم تك جازيا)

(أراني إذا استمطرت منك سحابة

لتمطرني عادت عجاجا وسافيا)

(فلا ترج مني نصرتي ومودتي

إذا كنت عني بالمودة نائيا)

(أتجعل غيري نائلا لعطائكم

ومن ليس يغني عنك مثل غنائيا)

(وأدليت دلوي في دلاء كثيرة

فأبن ملاء غير دلوي كما هيا)

قال فقال له طلحة الطلحات ما أخرجك إلى هذا العتاب فقال كتبت وأرسلت وسمى الرجل فقال يا غلام هات الكيس الفلاني فإنه بكيس مختوم فجعل يعتذر من ختمه ويقول ما ختمت على شيء قط فأخرج منه ثلاثين درة فدفعها إلى ابن حبناء فانصرف وتبعه بعض التجار فاشترى منه أربعمائة ألف درهم وانصرف ببقية إلى أهله هو المغيرة بن حبناء بن عمرو الربعي من ربيعة بن حنظلة بن مالك بن يزيد (ص 40) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو منصور بن العطار قالا أنا أبو طاهر المخلص نا عبيد الله بن عبد الرحمن أنا زكريا بن يحيى نا الأصمعي قال قال الخليل بن أحمد بلغني أن طلحة الطلحات

قال وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده بنيسابور أنبأ أبي أنا محمد بن الحسين المدائني بمصر ثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى الساجي نا عبد الملك بن قريب الأصمعي قال قال الخليل بن أحمد قال طلحة الطلحات ما بات لرجل علي موعد منذ عقلت إلا القليل ذاك أنه يتململ على فراشه ليغدو فيظفر بحاجته فلأنا أشد تململا إليه بالخروج من عدتي تخوفا لعارض خلف إن الخلف ليس من أخلاق الكرم

- طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف ابن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة أبو عبد الله ويقال أبو محمد الزهري

ابن أخي عبد الرحمن بن عوف المديني الفقيه

حدث عن عمه عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وابن عباس وأبي هريرة وعبد الرحمن بن أزهر الزهري وأبي بكرة الثقفي وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل وعياض بن مسافع

روى عنه الزهري وسعد بن إبراهيم ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر

ووفد على معاوية (ص 41) أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد بن عبد الواحد وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالا أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن الربيع بن سليمان الحيري نا هارون بن سعيد الأيلي نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد يعني ابن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ظلم شيئا من الأرض طوقه من سبع أرضين ومن قتل دون ماله فهو شهيد \ح\

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن عثمان قالا أنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم أنبأ أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد المطيري نا أبو أحمد بشر بن مطر الواسطي نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن طلحة بن عبد الله عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قتل دون ماله فهو شهيد ومن ظلم من الأرض شبرا طوقه الله به من سبع أرضين \ح\

أخبرناه أبو سهل بن سعدويه أنا أبو الفضل الرازي نا أحمد بن إبراهيم بن محمد نا أبو جعفر الديبلي نا سعيد بن عبد الرحمن نا سفيان عن الزهري عن طلحة بن عبد الله عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين يوم القيامة وسمعته يقول من قتل دون ماله فهو شهيد \ح\

أخبرناه أبو السعود بن المجلي أنا أبو بكرالخطيب أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أنا أبو محمد حاجب بن أحمد الطوسي حدثنا عبد الرحيم بن منيب نا سفيان عن الزهري عن طلحة عن سعيد بن زيد بلغ به النبي صلى الله عليه وسلم عليه قال من ظلم من الأرض شيئا طوقه من سبع أرضين ومن قتل دون ماله فهو شهيد \ح\

وكذا رواه ابن إسحاق عن الزهري (ص 42) أخبرناه أبو غالب بن البنا أنا أبو يعلى محمد بن الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص قالا أنا أبو القاسم البغوي نا أبو روح محمد بن زياد بن فروة البلدي نا أبو شهاب عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل دون ماله فهو شهيد \ح\

وفي حديث ابن أخي ميمي عن طلحة بن عبيد الله وهو وهم ولم يذكر المخلص عمرا وكذا رواه أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة

أخبرناه أبو علي الحسن بن المظفر أنا أبو محمد الجوهري

ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب قالا أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي أنا سليمان بن داود الهاشمي نا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد \ح\

قال ونا أبي نا يعقوب نا أبي عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله

ورواه معمر وأبو أويس عن الزهري عن طلحة بن عبد الله فزاد في إسناده رجلا

فأما حديث معمر

فأخبرناه أبو القاسم بن الحصين وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك (ص 43) الوراق قالا أنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري القاضي أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف بجرجان نا أبو العباس أحمد بن عمر بن شريح نا الرمادي حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن عبد الرحمن بن سهل عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم من الأرض شبرا طوقه من سبع أرضين \ح\

وأما حديث أبي أويس

فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي ومحمد بن عبد الله بن الحسين بن أخي ميمي قالا أنا عبد الله بن محمد البغوي قال نا منصور بن أبي مزاحم نا أبو أويس عن الزهري أخبرني طلحة بن عبد الله بن عوف أن عبد الرحمن وفي حديث محمد أن عبد الله والصحيح أن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد بن زيد وفي حديث محمد بن سعيد بن زيد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ظلم من الأرض شبرا فإنه يطوقه من سبع أرضين \ح\

قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية نا محمد بن القاسم الكوكبي نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا الحميدي قال قيل لسفيان إن معمرا يدخل بين طلحة وبين سعيد رجلا فقال سفيان ما سمعت الزهري يدخل بينهما أحدا قيل ليحيى بن معين حديث سفيان بن عيينة عن الزهري عن طلحة بن عبد الله بن عوف عن سعيد قال بينهما رجل

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا علي بن الحسن الربعي ورشأ بن نظيف قالا أنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم أنا محمد بن محمد بن داود بن عيسى نا عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأ أحمد بن الحسن بن أحمد أنبأ يوسف بن رياح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن حماد نا (ص 44) معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني يعقوب بن محمد بن عيسى قال وفد جماعة من قريش على معاوية بن أبي سفيان فأجازهم وفضل عليهم في الجائزة طلحة بن عبد الله بن عمرو بن عوف فعاتبوه على ذلك فقال أنتم قدمتموه على أنفسكم قدمتموه للصلاة في طريقكم وهي أفضل عمل المرء

أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز ثابت بن منصور قالا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب أمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب يكنى أبا محمد ويقال أبا عبد الله توفي سنة سبع وتسعين

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة أنا محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة أخبرني مصعب بن عبيد الله قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف كان من سروات قريش وكان يقال له طلحة الندى

وقد روي عنه الحديث وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عوف لم يهاجر وأم طلحة ابنة مطيع

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا نا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان الطوسي نا الزبير بن بكار قال ومن ولد عبد الله بن عوف طلحة بن عبد الله بن عوف كان من سروات قريش وكان يقال له طلحة الندى وقد روي عنه الحديث وكان هو وخارجه بن زيد بن ثابت في زمانهما يستفتيان (ص 45) وينتهي الناس إلى قولهما ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور والنخيل والأموال ويكتبان الوثائق للناس بغير جعل وأم طلحة فاطمة بنت مطيع بن الأسود

أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف الزهري ويكنى أبا عبد الله وكان سخيا جوادا وقد روى عن أبي هريرة وابن عباس وأشباههم توفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة فيما أخبرني به الواقدي

قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي إسحاق البرمكي أنا محمد بن العباس أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الأولى من أهل المدينة طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب فولد بن عبد الله محمدا به كان يكنى وذكر غيره قال وكان سخيا جوادا

قدم الفرزدق المدينة وقد مدحه ومدح غيره من قريش فبدأ به فأعطاه ألف دينار ثم أتى غيره فجعلوا يسألون كم أعطاه طلحة فقيل ألف دينار فكانوا يكرهون أن يقصروا عن ذلك فيتعرضون للسان الفرزدق فجعلوا يتكلفون ما أعطاه طلحة فكان يقال أتعب طلحة الناس وكان طلحة إذا كان عنده مال فتح بابيه وغشيه أصحابه والناس فأطعم وأجاز وحمل وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابيه فلم يأته أحد فقال له بعض أهله ما في الدنيا شر من أصحابك يأتونك إذا كان عندك شيء وإذا لم يكن لم يأتوك فقال ما في الدنيا خير من هؤلاء لو أتونا عند العسرة أردنا أن نتكلف لهم فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء فهو معروف منهم وإحسان وكان طلحة قد (ص 46) سمع من عمه عبد الرحمن بن عوف ومن أبي هريرة وابن عباس وكان ثقة كثير الحديث وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو الحسن الخشاب أنا الحسين بن محمد بن فهم عن ابن سعد قال فولد عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب طلحة وهو الذي روى عنه الزهري وأبا عبيدة وعمر وأم إبراهيم وأم عثمان وأمهم فاطمة بنت مطيع بن الأسود من بني عدي أبن كعب

أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنبأ أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري ابن أخي عبد الرحمن بن عوف سمع أبا هريرة وعن عبد الرحمن أبن عوف وعثمان

روى عنه سعد بن إبراهيم مديني

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا عبد الرحمن بن محمد أنا أحمد إجازة

قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال طلحة بن عبد الله بن عوف ابن أخي عبد الرحمن بن عوف روى عن عثمان وعبد الرحمن أبن عوف وأبي هريرة وابن عباس يكنى أبا عبد الله

روى عنه الزهري ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ وسعد بن إبراهيم سمعت أبي يقول ذلك (ص 47) حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم السلماسي أنا نعمة الله بن محمد المرثدي نا أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي نا محمد بن سليمان أنا سفيان بن محمد بن سفيان حدثني عمي الحسين بن سفيان نا محمد بن علي بن عمر رواه ابن محمد بن إسحاق قال سمعت أبا عمر الضرير يقول طلحة بن عبيد الله بن عوف أبو عبد الله كذا قال والصواب ابن عبد الله

أخبرنا أبو بكر الشقاني أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو عبد الله طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري عن أبي بكرة روى عنه الزهري عن أبي بكرة

قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر عبد الله بن سعيد أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو عبد الله طلحة بن عبد الله بن عوف

قرأنا على أبي الفضل أيضا عن أبي طاهر محمد بن أحمد أنا هبة الله بن إبراهيم نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا أبو بشر الدولابي قال أبو عبد الله طلحة بن عبد الله بن عوف

أنبأنا أبو جعفر الهمذاني أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي أنا أبو أحمد قال أبو عبد الله ويقال أبو محمد طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن الحارث بن زهرة الزهري القرشي المدني ابن أخي عبد الرحمن بن عوف سمع أبا هريرة وعبد الرحمن بن صخر وعائشة أم المؤمنين وعن أبي محمد عبد الرحمن بن عوف وأبي عمرو عثمان بن عفان القرشي

روى عنه أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري وأبو إبراهيم سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي وعبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن المدني وأمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب حدثني علي بن محمد نا الحسين يعني ابن محمد ثنا عمرو بن علي قال طلحة بن (ص 48) عبد الله بن عوف الزهري يكنى أبا عبد الله

قال وأنا ابن الأصبهاني نا محمد بن عمر رسته نا سليمان يعني ابن داود المنقري نا محمد بن عمر الواقدي قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف الزهري يكنى أبا عبد الله

أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنبأ عبد الملك بن الحسن أنا أبو نصر الكلاباذي قال طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف أبو عبد الله القرشي المديني وكان سخيا جوادا يقال له من جوده طلحة الندى وكان فقيها وأمه بنت مطيع بن الأسود

حدث عن عبد الله بن عباس وعبد الرحمن بن عمرو بن سهل

روى عنه الزهري في المظالم وسعد بن إبراهيم في الجنائز

قال الواقدي ويحيى بن بكير فيما روى عن الذهلي عنه مات سنة تسع وتسعين وهو ابن ثنتين وسبعين سنة

قال أبو عيسى مات سنة سبع وسبعين

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف قال صليت خلف ابن عباس على جنازة وأنا غلام شاب

قال وأنا أبو بكر نا الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن البراء قال سمعت علي بن المديني يقول أصحاب زيد الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتواه منهم لقيه ومنهم من لم يلقه وهم اثنا عشر رجلا سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذويب وخارجة بن زيد وسليمان بن يسار وأبان بن عثمان وعبد الله بن عبد الله والقاسم بن محمد وسالم بن عبد الله وأبو (ص 49) بكر بن عبد الرحمن وأبو سلمة بن عبد الرحمن وطلحة بن عبد الله بن عوف ونافع بن جبير فأما من لقيه منهم وثبت عندنا لقيه منهم فسعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وخارجة بن زيد وأبان بن عثمان وسليمان بن يسار ولم يثبت عندنا عن الباقين سماع من زيد فيما ألقي إلينا إلا أنهم كانوا يذهبون مذهبه في الفقه والعلم ولم يكن بالمدينة بعد هؤلاء أعلم بهم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير بن عبد الله بن الأشج ثم لم يكن أحد أعلم بهؤلاء وبمذهبهم من مالك بن أنس ثم من بعد مالك عبد الرحمن بن مهدي وكان يذهب مذهبهم ويقتدي بطريقهم

أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وجماعة عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنبأ محمد بن عمر قال وفيها يعني سنة إحدى وسبعين نزع ابن الزبير جابر بن الأسود بن عوف واستعمل طلحة بن عبد الله بن عوف وهو آخر وال لابن الزبير على المدينة تقدم عليه طارق بن عمرو مولى عثمان بن عفان فهرب طلحة وأقام طارق بالمدينة حتى كتب إليه عبد الملك وكان سعيد بن المسيب يذكر طلحة بن عبد الله بن عوف فيحسن ذكره فقال جوارنا بالمدينة فأحسن جوارنا وكف عن أذانا ولكن من لا جزاه الله خيرا جابر بن الأسود بن عوف فإنه فعل أمورا قل ما نفعته عند صاحبه يعني ابن الزبير وكذلك من عمل لغير الله

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أحمد بن عمر بن الفضل إجازة أنا أبو عبد الله الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة أنا علي بن محمد السمري قال ثم ولي المدينة عثمان بن محمد بن أبي سفيان فاستقضى طلحة بن عبد الله بن عوف

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا الحسين بن جعفر ومحمد بن الحسن وأحمد بن محمد العتيقي

وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا ثابت بن بندار أنا الحسين بن جعفر قالوا أنا (ص 50) الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا أبو مسلم العجلي حدثني أبي قال طلحة أبن عبد الله بن عوف مدني تابعي ثقة

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم أنا أحمد إجازة

ح قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسين قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال ذكر أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال سعد بن إبراهيم عن طلحة بن عبد الله بن عوف ثقتان قال وسئل أبو زرعة عن طلحة بن عبد الله بن عوف فقال مديني ثقة

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني مصعب بن عثمان قال قدم الوليد بن عبد الملك المدينة وهو خليفة فأمر بأربعة كراسي فوضعت في مجلسه ثم أذن للناس وأجلس عليها أربعة من قريش من أشرافهم كلهم أمه من بني عدي بن كعب عبد الله أبن عمرو بن عثمان بن عفان أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب ومحمد بن المنذر أبن الزبير أمه عاتكة بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحة بن عبد الله بن عوف أمه فاطمة بنت مطيع بن الأسود ونوفل بن مساحق أمه مريم بنت مطيع بن الأسود

قال ونا الزبير حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز الزهري أن طلحة أبن عبد الله بن عوف دخل السوق فإذا جمل مهري فاشتراه بثمانين دينارا من صاحبه وانقلب به إلى المنزل لينقده ثمنه فوجد جلساءه قد وضع الغداء بينهم فقال لصاحب الجمل اجلس فكل فأبى وقال أعطني حقي فأبى طلحة أن يعطيه حقه أو يأكل فانصرف فقال له بعضهم تعرف هذا قال لا قال هذا النجاشي الحارثي فرده ورد عليه جمله وأعطاه الثمانين دينارا فقال له النجاشي بأبي أنت وأمي ما عوتب عتيق خيل قط إلا أعتب قبل أن يبرح فقال الناس هذا الكلام خير من الشعر (ص 51) قال ونا الزبير حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن عمه موسى بن عبد العزيز قال كان طلحة بن عبد الله بن عوف قصيرا لطيفا أعمش فدخل سوق الظهر بالمدينة وفيه الفرزدق فقال للفرزدق اختر عشرا من هذه الإبل ففعل فقال ضم إليها مثلها فلم يزل كذلك حتى بلغت المائة ثم قال هي لك فسأل عنه الفرزدق فقيل له هذا طلحة بن عبد الله بن عوف فقال يمدحه

(يا طلح أنت أخو الندى وعقيده

إن الندى إن مات طلحة ماتا)

وقال فيه الأشجعي

(طلحة يختار نعم على لا

ثمت لا يلقى بها مطالا)

(أن له في غير لا مقالا

)

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الغنائم حمزة بن علي بن محمد بن عثمان ومحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين قالا أنا أبو الفرج أحمد بن عمرو بن عثمان الغضائري أنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص نا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق حدثني أحمد بن عمر حدثني محمد بن إسحاق المسيبي عن أبيه عن جده قال كان جدي وغلمة يلعبون معه في سيل قناة فإذا هم بركب ثلاثة على ثلاث نجائب حتى وقفوا على حرف السيل فقالوا يا غلمان عبروا النجائب فأخذت إزاري وشددته في وسطي وإحدى النجائب بزمام والآخرين بجريرين فقلت أنا أبا الحابدان الزمام قال فألقى إلى زمامها وقال لي عبرها فلما توسطت السيل قال قال لي من أنت يا غلام قال قلت أنا عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب قال فقال لي ماذا فأنخ بي قال فأنخت به فأناخ الأخيران خلفه فقال لأحدهما ما بقي معك من تلك البذرة قال أنفقت منها شيئا وبقي أكثرها فقال انظر إزارا كتانا أو منديلا من مناديل الشام ففرغها فيه وأوكها قال ففعل فقال خذ هذه يا حبيبي فقلت يا عم من أنت فإن سألني أبي من أعطاك هذا خبرته فقال يا حبيبي أبوك يعرف من أعطاك قال فحملتها إلى بيت وقد أثقلتني فجئت وأبي يتهيأ (ص 52) للصلاة فطرحتها فقال لي أبي يا حبيبي من أين لك هذه قال فأخبرته الخبر فقال لي هذا إذا طلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف قال وكان أبي إذا راح إلى المسجد أنام حتى ينصرف من العصر قال فانصرف من العصر فقال يا حبيبي خبرتك أن الرجل طلحة بن عبد الله بن عوف لقيني الساعة في المسجد فسلمت عليه

أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد أنا نصر بن البزار نا أبو بكر محمد بن الحسن أبن محمد بن دريد نا الرياشي نا ابن سلام قال

مر طلحة بن عبد الله بن عوف بن أخي عبد الرحمن بن عوف بدار ابن أذينة الساعة وهو ينادي عليها فقال إن دارا قعدنا فيها وتحدثنا في ظلها لمحقوقة أن تمنع من البيع فبعث إلى ابن أذينة بثمنها وأغناه عن بيعها

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر نا أبو طاهر أنا أحمد نا الزبير قال

وقال شيخ من قريش أعطى السلطان طلحة بن عبد الله بن عوف سبعة الآف درهم فخرج بها معه غلام فلقيه أعرابي حديث عهد بعلة فقال له أعني على الدهر فقال يا غلام انثر ما معك في كساء الأعرابي فذهب يقلها فعجز عنها فقعد يبكي فقال ما يبكيك لعلك استقللت ما أعطيناك قال لا والله ما بكيت استقلالا لها ولكني نظرت في يسير ما سألتك مع جزيل ما أعطيتني وتفكرت فيما تأكل الأرض من كرمك فأبكاني ذلك

قال ونا الزبير بن بكار حدثني عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن بحر بن جعفر مولى أبي هريرة قال قدم الفرزدق المدينة زائرا لطلحة بن عبد الله بن عوف وقد توفي طلحة وهو لا يشعر فوجد رجلا خارجا من المدينة والفرزدق داخلها فسأله عن أخبار الخلق فقال توفي طلحة بن عبد الله بن عوف وقد توفي طلحة وهو لا يشعر فقال له بفيك التراب والحجر ودخل من رأس الثنية يولول يقول يا أهل المدينة كيف تركتم طلحة يموت (ص 53) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد أنا محمد بن أحمد قال قال علي بن المديني مات طلحة بن عبد الله سنة سبع وتسعين

أخبرنا أبو الأعز بن الأسعد أنا الحسن بن علي أنا أبو الحسن بن لؤلؤ نا محمد بن الحسين نا أبو حفص الفلاس قال ومات طلحة بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف الزهري سنة سبع وتسعين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وكان يكنى أبا عبد الله وكان بارعا وكان أريحيا

أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسين السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال وفيها يعني سنة سبع وتسعين مات طلحة بن عبد الله بن عوف وسعيد بن مرجانة

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن البسري أنا أبو طاهر المخلص إجازة أنا أبو محمد السكري أخبرني أبو الحسن الصيرفي أخبرني أبي حدثني أبو عبيد قال سنة سبع وتسعين فيها مات طلحة بن عبد الله بن عوف

أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا محمد بن إبراهيم بن مروان نا أبو عبد الملك الحرسي نا سليمان بن عبد الرحمن أنا علي بن عبد الله التميمي قال طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري يكنى أبا عبد الله مات سنة تسع وتسعين وهو ابن ثنتين وسبعين سنة (ص 54)

- طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة أبو محمد التيمي

أحد العشرة المشهود لهم بالجنة وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام وأحد الخمسة الذين أسلموا على يدي أبي بكر وأحد الستة أصحاب الشورى الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث

روى عنه بنوه يحيى وموسى وعيسى بنو طلحة وقيس بن أبي حازم وأبو سلمة بن عبد الرحمن ومالك بن عامر الأصبحي والأحنف بن قيس

وقدم الشام في تجارة عدة دفعات فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره ثم خرج إلى الشام مجاهدا في زمن عمر بن الخطاب وكان مع عمر لما خرج إلى الجابية وجعله على المهاجرين

أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن أبي القاسم القارئ أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن عمر

ح وأخبرتنا أم الخير فاطمة بنت علي بن المظفر قالت أنا عبد الغافر بن عمر بن عبد الغافر قالا أنا محمد بن أبي حمدان نا الحسن بن سفيان نا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس وإسماعيل بن جعفر واللفظ لمالك عن ابن سهل عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه (ص 55) ما يقول حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة \ح\ قال هل علي غيرها قال لا إلا أن يتطوع \ح\

وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الزكاة فقال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع الرجل \ح\ وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح إن صدق \ح\ وقال سمعت ابن جعفر أفلح وأبيه إن صدق أو دخل الجنة وأبيه إن صدق وأسقط منه ذكر الصوم

أخبرنا بتمامه أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم وأبو محمد هبة الله بن سهل قالا أنا سعيد بن محمد النجدي أنا زاهر بن أحمد أنا إبراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب

ح وأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو نصر بن محمد قالا أنا أحمد بن محمد بن النقور

ح وأخبرناه أبو القاسم أيضا أنا عبد الله بن محمد الصيريفيني قالا أنا أبو القاسم بن حبابة

ح وأخبرناه أبو القاسم الشحامي أنا عثمان بن عمرو المزني أنا زاهر بن أحمد

ح وأخبرناه أبو المعالي طاهر بن محمد وأبو الفتح محمد بن الحسين بن حمزة ومحمد بن الموفق بن مبارك وأبو بكر أحمد بن يحيى الأذربجاني وأبو محمد عبد السلام بن أحمد المقرئ وأبو غزوان محمد بن عبد الله المهلبي قالوا أنا أبو الفضيل بن يحيى

ح وأخبرنا أبو الفتح محمد بن علي وأبو محمد عبد السلام بن أحمد وأبو نصر عبيد الله بن أبي عاصم وأبو عبيد الله سمرة وأبو محمد عبد القادر ابنا جندب قالوا أنا محمد بن أبي مسعود قالا أنا محمد بن أبي شريح قالوا أنا أبو القاسم البغوي نا مصعب بن عبد الله قالا نا مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه وقال الفضيل عن عمه وهو خطأ أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول

جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا (ص 56) يفقه ما يقول حتى دنا زاد أبو مصعب من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال زاد أبو مصعب له وقالا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرهن وفي حديث ابن حبابة وزاهر غيرها وفي حديث ابن أبي شريح غيره فقال وفي حديث أبي مصعب والفضيلي قال لا إلا أن تطوع \ح\

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام وفي حديث ابن حبابة وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم صيام شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع \ح\

وذكر له رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة وقال أبو مصعب الزكاة فقال هل علي غيرها فقال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل زاد أبو مصعب ذاهبا وقالا وهو يقول لا أزيد على هذا لا أنقص منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلح أن صدق وقال ابن حبابة إن هو صدق وسقط من حديثهم عن الفضيلي من أهل نجد وقوله شهرا

أخرجه البخاري عن إسماعيل وأخرجه مسلم والنسائي عن قتيبة وأخرجه أبو داود عن القعنبي أخرجه النسائي عن محمد بن سلمة عن أبي القاسم وفي حديث مالك بن عمرو أبن علي عن ابن مهدي خمستهم عن مالك وأخرجه البخاري ومسلم عن قتيبة وأبو داود عن أبي الربيع الزهراني والنسائي عن علي بن حجر ثلاثتهم عن إسماعيل بن جعفر

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل وأبو محمد هبة الله بن سهل وإسماعيل بن أبي القاسم بن بكر وأبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس قالوا أنا عمر أبن أحمد بن عمر بن مسرور نا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد السلمي نا محمد بن أيوب أخبرني عبد الله بن محمد العيشي

وأخبرنا أبو عبيد الله الحسين بن الملك أنبأ أحمد بن محمود أنبأ أبو بكر محمد أبن إبراهيم نا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصوفي ببغداد نا عبيد الله بن (ص 57) محمد بن عائشة نا عبد الرحمن بن حماد الطلحي نا طلحة بن يحيى بن طلحة

ح وأخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان نا أبو عبد الله أحمد

وقال نا زاهر أنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار الصيرفي زاد أبو المظفر الشيخ الصالح ببغداد نا عبيد الله وفي رواية زاهر نا ابن عائشة وهو عبيد الله بن محمد بن عائشة أنا عبد الرحمن بن حماد بن عمران بن موسى بن طلحة نا طلحة بن يحيى بن طلحة عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله قال

دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث الخلال النبي صلى الله عليه وسلم وفي يده سفرجلة فألقاها إلي أو قال رمى بها إلي أو قال دونكها يا أبا محمد فإنها تحمر الفؤاد وفي حديث ابن المقرئ ثم قال دونكها أبا محمد واللفظ لحديث محمد بن أيوب \ح\

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا عمر بن عبيد الله بن عمر أنا أبو الحسين أبن بشران أنا عثمان بن أحمد ثنا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله نا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن سعيد بن المسيب قال كان أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم يتجرون في بحر الشام إلى الروم منهم طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد قال أبو عبد الله كان أبو داود حدثناه عن معاذ ثم لقيت معاذا فحدثني به عن أبيه

أخبرنا أبو القاسم أيضا وأبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي نا عبد الله أبن محمد نا شيبان نا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن عمر بن الخطاب أقبل يريد الشام فتلقاه طلحة بن عبيد الله وأبو عبيدة بن (ص 58) الجراح فقال يا أمير المؤمنين إن معك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخيارهم أن ترى مثل حريق النار يقال له الطاعون فرجع فلما كان العام المقبل قدمها هذه الحكاية تدل على أن طلحة كان بالشام سنة رجع عمر من سرغ

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ثنا أبو بكر الخطيب

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب نا عمرو بن خالد وحسان بن عبد الله عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

قال ونا يعقوب نا حجاج بن أبي منيع نا جدي عن الزهري قال عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر

أخبرنا أبو يعلى حمزة بن الحسن بن المفرج أنا أبو الفرج سهل بن بشر وأبو نصر أحمد بن محمد قالا أنا محمد بن أحمد بن عيسى أنبأ منير بن أحمد بن الحسن أنا جعفر بن أحمد بن إبراهيم أنا أحمد بن الهيثم قال قال أبو نعيم طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة أمه الصعبة بنت الحضرمي امرأة من أهل اليمن

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني إبراهيم بن هانئ قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط قال طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة يكنى أبا محمد أمه الصعبة بنت (ص 59) الحضرمي وهو عبد الله بن عباد بن مالك بن ربيعة بن أكبر بن مالك بن عويف بن مالك أبن الخزرج بن إياد بن الصدف من حضرموت من كندة قتل يوم الجمل سنة ست وثمانين يكنى أبو محمد

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسن بن الحمامي أنبأ إبراهيم بن أحمد بن الحسن أنا إبراهيم بن أبي أمية قال سمعت نوح أبن حبيب يقول طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم يكنى أبا محمد بن من بني تيم بن مرة

أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البنا قالا أنا أبو جعفر محمد بن أحمد المعدل أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال فولد عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة عبيد الله ومعاذا وأمهما هالة بنت عبد الدار بن قصي ومعمرا وعميرا به كان يكنى وأمهما هند بنت البياع بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر وزهرة بن عثمان وزهيرا وأمهما أمة بنت عبد شمس بن عبد مناف فولد عبيد الله بن عثمان طلحة الخير بن عبيد الله وأمه الصعبة بنت الحضرمي وهو عبد الله بن عمار بن ربيعة بن أكبر بن عوف أبن مالك بن عويف بن خزرج بن إياد بن صدف من حضرموت من قحطان وعثمان بن عبيد الله وأمه كريمة بنت موهب بن نمران من كندة قال ذلك عمي مصعب بن عبد الله وقال إبراهيم ابن موسى بن صديق أمه كريمة بنت جندب بن حجير بن سواد بن عامر بن صعصعة وابن خالته أخت أمه الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح والثبت في ذلك ما قال عمي مصعب بن عبد الله ومالك بن عبيد الله قتل يوم بدر كافرا وأمه من خزاعة وطلحة أبن عبيد الله كان من المهاجرين الأولين كان بالشام في تجارة (ص 60) حيث كانت وقعة بدر فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه فلما قدم قال يا رسول الله وأجري قال وأجرك وكان له مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بلاء حسن يوم أحد وقاه بنفسه واتقى عنه النبل بيده حتى شلت إصبعه وضرب الضربة المصلبة في رأسه وحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ظهره حتى استقل على الصخرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم حين انكشف المشركون لأبي بكر الصديق يا أبا بكر أوجب طلحة وهو أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وأحد أصحاب الشورى الستة الذين عهد إليهم عمر بن الخطاب وشهد لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو عنهم راض

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي نا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم

وأخبرنا أبو بكر اللفتواني أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا قالا أنا محمد بن سعد قال في الطبقة الأولى طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ويكنى أبا محمد وأمه الصعبة بنت عبد الله بن عماد الحضرمي وأمها عاتكة بنت وهب بن عبد بن قصي زاد ابن الفهم بن كلاب وكان وهب ابن عبد صاحب الرفادة دون قريش كلها وزاد ابن أبي الدنيا قتل رحمه الله يوم الجمل وكان يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين وقبر بالبصرة

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي في كتابه

وأخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال طلحة بن عبيد الله أمه الصعبة بنت الحضرمي واسم الحضرمي عبد الله بن عباد والصعبة هي أخت العلاء ومخرمة وعامر وعمرو بني الحضرمي وأم الصعبة عاتكة بنت وهب بن عبد بن قصي بن كلاب أبن مرة بن كعب

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا أبو الحسين محمد بن الحسين أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال أبو محمد طلحة بن (ص 61) عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك

أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل ثنا محمد بن إسماعيل قال طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن تيم أبو محمد التيمي القرشي قتل يوم الجمل قاله لنا إسماعيل بن أبان عن علي بن مسهر عن إسماعيل عن قيس ذكر موته وقال عمرو وذلك في سنة ست وثلاثين كذا قال في سننه

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده قال طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي التيمي أبو محمد القرشي أمه الصعبة بنت عبد الله بن عباد الحضرمي أمها عاتكة بنت وهب بن عبد بن قصي وكان رجلا أدم كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط حسن الوجه إذا مشى أسرع وكان لا يغير شعره قتل يوم الجمل في جمادي الآخرة سنة ست وثلاثين وقيل في رجب سنة ست وهو ابن ثنتين وستين سنة ويقال ابن أربع وستين سنة ويقال ابن ستين وقبره بالبصرة

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل المقدسي أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك بن الحسن أنبأ أبو نصر الكلاباذي قال طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو أحمد التيمي القرشي المديني شهد بدرا وأمه الصعبة بنت عبد الله بن عباد الحضرمي أمها (ص 62) عاتكة بنت وهب بن عبد قصي وسمع النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه مالك بن أبي عامر في الإيمان قتله مروان بن الحكم يوم الجمل وذلك يوم الجمعة

وقال الواقدي يوم الخميس لعشر خلون من جمادي الآخرة سنة ست وثلاثين قاله خليفة بن خياط

وقال الذهلي قال يحيى بن بكير نحو ذلك وزاد سنه اثنتين أو أربع وستون

وقال ابن نمير قتل سنة ست وثلاثين وهو ابن أربع وستين سنة

أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأ أبو طاهر الثقفي أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر الزراد قال قال عبيد الله بن سعد قال عمي عن أبيه قال أم طلححة بن عبيد الله الصعبة بنت الحضرمي

أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنبأ أحمد بن عبد الملك المؤذن أنا أبو الحسن بن السقاء وأبو محمد بن بالوية قالا ثنا محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول كنية طلحة بن عبيد الله أبو محمد

أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنبأ أحمد بن الحسن بن خيرون أنا عبد الملك بن محمد أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال عمي أبو بكر طلحة بن عبيد الله أبو محمد

أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف نا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول أبو محمد طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب سعد بن تيم بن مرة القرشي

قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى بن إبراهيم أنا عبيد الله بن سعيد بن حاتم أنا الخصيب بن عبد الله بن محمد أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي قال أبو محمد طلحة بن عبيد الله

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن هبة الله بن إبراهيم بن عمر نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد بن أحمد بن (ص 63) حماد قال ونا أحمد بن شعيب قال من كنيته من الصحابة أبو محمد طلحة بن عبيد الله ثم ذكر غيره قال طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة أبن كعب بن لؤي أبو محمد

أخبرنا أبو جعفر محمد بن أبي علي في كتابه أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو أحمد الحاكم قال طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن لؤي التيمي القرشي وأمه الصعبة بنت الحضرمي وهو عبد الله بن عباد بن مالك بن ربيعة أبن أكبر بن مالك بن الخزرج بن إياد بن الصدف بن حضرموت بن كندة شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان بالشام حين غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا قدم بعدما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من بدر وضرب له سهمه وأجره ومات وهو عنه راض قتل يوم الجمل بالبصرة

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني عمي بن الزبير عن إبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران حدثني إسحاق بن يحيى بن عمه موسى بن طلحة قال كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب رحب الصدر بعيد ما بين المنكبين ضخم القدمين إذا التفت التفت جميعا

أخبرنا بها عالية أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن قالا أنبأ أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني إبراهيم بن المنذر عن عبد العزيز بن عمران قال وحدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عمه موسى بن طلحة قال كان طلحة بن عبيد الله أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب رحب الصدر عريض المنكبين إذا التفت التفت جميعا ضخم القدمين

قال ونا الزبير قال وحدثني يعني إبراهيم عن الواقدي قال كان طلحة بن (ص 64) عبيد الله أدم كثير الشعر ليس بالجعد ولا بالسبط حسن الوجه دقيق العرنين إذا مشى أسرع وكان لا يغير شيبه قتل يوم الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي نا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر قال سمعت من يصف طلحة قال كان رجلا

ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمر بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال قال محمد بن عمر يعني الواقدي وكان طلحة رجلا أدم كثير الشعر ليس بالجعد القطط ولا بالسبط حسن الوجه دقيق العرنين إذا مشى أسرع وكان لا يغير شعره وقد روى عن أبي بكر وعمر وقد أسلمت أم طلحة بعد ذلك

أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة نا الحسين بن الجهم نا الحسين بن الفرج ثنا محمد بن عمر

ح وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي واللفظ له قالوا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن محمد الفقيه نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر حدثني الضحاك بن عثمان عن مخرمة بن سليمان الوالبي عن إبراهيم بن محمد أبن طلحة قال قال طلحة بن عبيد الله حضرت سوق بصرى فإذا راهب في صومعته يقول سلوا أهل هذا الموسم أفيهم أحد من أهل الحرم قال طلحة نعم أنا فقال هل ظهر أحمد بعد قال قلت ومن أحمد قال ابن عبد الله بن عبد المطلب هذا شهره الذي يخرج فيه وهو آخر الأنبياء ومخرجه من الحرم ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ فإياك أن تسبق إليه قال طلحة فوقع في قلبي ما قال فخرجت سريعا حتى قدمت مكة فقلت هل كان من حدث قالوا نعم محمد أبن عبد الله الأمين تنبأ وقد تبعه ابن أبي قحافة قال فخرجت حتى دخلت على (ص 65) أبي بكر فقلت اتبعت هذا الرجل قال نعم فانطلق إليه فادخل عليه فاتبعه فإنه يدعو إلى الحق فأخبره طلحة بما قال الراهب فخرج أبو بكر بطلحة فدخل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم طلحة فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال الراهب فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أسلم أبو بكر وطلحة بن عبيد الله أخذهما نوفل بن خويلد بن العدوية فشدهما في حبل واحد ولم يمنعهما بنو تيم وكان نوفل بن خويلد يدعى أسد قريش فلذلك سمي أبو بكر وطلحة القرينين

أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي ثم حدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن أحمد الحافي أنبأ جدي أبو القاسم البرجي وأبو علي الحداد وأبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه المعدل وأبو سعد محمد بن علي بن محمد الرقزنح

ح وأخبرنا أبو طالب محمد بن محفوظ بن الحسن بن القاسم الثقفي وأبو طاهر روح بن بندر بن ثابت الراراني الأصبهاني قالا أنا أبو علي الحداد قالوا أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الحافظ نا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس نا أبو جعفر محمد بن عاصم الثقفي نا أبو أسامة عن طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله أخبرني أبو بردة عن مسعود بن خراش قال

بينا أنا أطوف بين الصفا والمروة فإذا أناس كثير يتبعون أناسا قال فنظرت فإذا فتى شاب موثق يداه إلى عنقه فقلت ما شأن هؤلاء فقالوا طلحة بن عبيد الله قد صبأ وإن ورآه وقال بعضهم وإذا وراءه امرأة تذمره وتسبه قلت من هذه المرأة قالوا هذه أمه الصعبة بنت الحضرمي قال طلحة فأخبرني عيسى بن طلحة وغيره أن عثمان بن عبيد الله أخا طلحة قرن طلحة مع أبي بكر ليمنعه عن الصلاة ويرده عن دينه وخرز يده ويد أبي بكر في قد فلم يرعهم إلا وهو يصلي مع أبي بكر (ص 66) أنبأنا أبو علي الحداد وجماعة قالوا أنا أبو بكر بن ريذة ثنا سليمان بن أحمد الطبراني نا محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي نا عبد الله بن شبيب المدني نا إبراهيم بن يحيى بن هاني السجزي حدثني أبي عن حازم بن الحسين عن عبد الله بن أبي بكر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال أسلمت أم أبي بكر وأم عثمان وأم طلحة وأم الزبير وأم عبد الرحمن بن عوف وأم عمار بن ياسر

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسين بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف أنا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا فائد مولى عبد الله بن علي بن أبي رافع عن عبد الله بن سعد عن أبيه قال لما ارتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخرار في هجرته إلى المدينة فكان الغد لقيه طلحة بن عبيد الله جائيا من الشام في عير فكسا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر من ثياب الشام وخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من المدينة من المسلمين قد استبطأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعجل رسول الله صلى الله عليه وسلم السير ومضى طلحة إلى مكة حتى فرغ من حاجته ثم خرج بعد ذلك مع آل أبي بكر فهو الذي قدم بهم المدينة

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال وحدثني إسماعيل بن أبي أويس حدثني محمد بن إسماعيل أخبرني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة آخا بين طلحة والزبير

قال وثنا الزبير قال وحدثني محمد بن فضالة حدثني عبد الله بن زياد بن سمعان حدثني محمد بن مسلم بن شهاب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة مهاجرا قد آخى بين المهاجرين والأنصار يتوارثون دون ذوي الأرحام حين نزلت آية لفرائض ( {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله} فآخى بين طلحة بن (ص 67) عبيد الله وبين أبي أيوب بن زيد

حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه لفظا وأبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا علي بن يعقوب بن إبراهيم أنا أحمد بن إبراهيم بن بشر نا محمد بن عائذ القرشي أخبرني الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة في تسمية من شهد بدرا طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة وكان بالشام فقدم بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال نعم فضرب له بسهمه قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك \ح\

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم عن عمه موسى بن عقبة قال وقدم طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم من الشام بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال لك سهمك قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني هارون الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب

ح قال وحدثني سعيد بن الأموي حدثني أبي ثنا محمد بن إسحاق قال في تسمية أهل بدر طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة كان بالشام فقدم بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك سهمك قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك

أخبرتنا أم البهاء بنت البغدادي قالت أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر نا عبد الله بن سعد نا عمي عن أبيه عن ابن (ص 68) إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد أبن تيم كان بالشام فرجع بعدما رجع النبي صلى الله عليه وسلم فضرب له بسهمه قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أحمد بن محمد بن النقور أنا أبو طاهر المخلص ثنا أبو الحسين رضوان بن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال في تسمية من شهد بدرا من بني تيم بن مرة طلحة بن عبيد الله كان بالشام

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا عبد الوهاب بن أبي حية أنبأ محمد بن شجاع أنا محمد بن عمر قال في تسمية من شهد بدرا من بني تيم طلحة بن عبيد الله ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه وأجره كان النبي صلى الله عليه وسلم بعثه يعني وسعيد بن زيد يتحسبان العير

أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي أنا أبو عمرو بن حمدان

ح وأخبرنا أبو سهل بن سعدويه أنبأ إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى نا زهير نا يعقوب بن إبراهيم نا أبي عن ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد أبن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يومئذ أوجب طلحة حين صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع

قال ابن إسحاق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها وكان قد بدن وظاهر بين درعين فلما ذهب لينهض فلم يستطع جلس تحته طلحة بن عبيد الله فنهض حتى استوى عليها

أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور وأبو (ص 69) القاسم بن البسري وأبو محمد بن أبي عثمان قالوا أنا أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت نا إبراهيم بن عبد الصمد

ح وأخبرناه أبو غالب الماوردي أنبأ أبو القاسم الخلال أنبأ عبيد الله بن أحمد الصيدلاني ثنا براد بن عبد الرحمن قالا ثنا أبو سعيد بن الأشج

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الغفار بن محمد الشيروي في كتابه

وأخبرنا عنه أبو بكر محمد بن حبيب العامري أنبأ أبو بكر البهيقي أنا أبو عبد الله الحافظ قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب