نزلت بمكة، غير آية، وهي قوله تعالى: (أَلَ تَرَ إِلى الَّذينَ بَدَّلوا نِعمَةَ اللَهِ كُفراً) إلى قوله تعالى: (فَأِنَّ مَصيرَكُم إِلى النار) نزلت في أهل بدر في قتالهم وأسراهم.
وهي محكمة عند الناس كلهم، إلا في قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فإنه قال فيها: آية منسوخة، وهي قوله تعالى: (وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَهِ لا تُحصوها). هذا محكم، والمنسوخ قوله تعالى: (إِنَّ الإِنسانَ لَظلومُ كَفّارٌ).
نسخت بقوله: (وَإِن تُعدّوا نِعمَةَ اللَهِ لا تُحصوها إِن اللَهَ غَفورٌ رَحيمٌ).