وهي إحدى السور السبعة عشرة المختلف في تنزيلها.
وهي محكمة إلا آية واحدة: قوله تعالى: (كَلّا إِنَّها تَذكِرَةٌ).
والمنسوخ: (فَمَن شاءَ ذَكَرَهُ).
نسخ ذلك بقوله: (وَما تَشاؤونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَه) الإنسان: