فتاوى ابن تيميةالجزء 11 › (سئل شيخ الاسلام قدس الله روحه (عن (الصوفية (وانهم أقسام (والفقراء (أقسام فما صفة كل قسم وما يجب عليه ويستحب له ان يسلكه › (فصل (فلما نهيتهم عن ذلك اظهروا الموافقة والطاعة ومضت على ذلك مدة والناس يذكرون عنهم الاصرار على الابتداع فى الدين واظهار ما يخالف شرعة المسلمين ويطلبون الايقاع بهم وانا اسلك مسك الرفق والاناة وانتظر الرجوع والفيئة واؤخر الخطاب إلى أن يحضر (ذلك الشيخ (لمسجد الجامع وكان قد كتب إلى كتابا بعد كتاب فيه احتجاج واعتذار وعتب وآثار وهو كلام باطل لا تقوم به حجة بل اما أحاديث موضوعة او اسرائيليات غير مشروعة وحقيقة الأمر الصد عن سبيل الله واكل أموال الناس بالباطل

ابحث في الصفحة

فقال هذا الشيخ منهم يخاطب الأمير نحن نريد ان تجمع لنا القضاة الأربعة والفقهاء ونحن قوم شافعية

(فقلت (له هذا غير مستحب ولا مشروع عند أحد من علماء المسلمين بل كلهم ينهى عن التعبد به ويعده بدعة وهذا الشيخ كمال الدين بن الزملكانى مفتى الشافعية ودعوته وقلت يا كمال الدين ما تقول فى هذا فقال هذا بدعة غير مستحبة بل مكروهة أو كما قال وكان مع بعض الجماعة فتوى فيها خطوط طائفة من العلماء بذلك (وقلت (ليس لأحد الخروج عن شريعة محمد ولا الخروج عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم وأشك هل تكلمت هنا فى قصة موسى والخضر فانى تكلمت بكلام بعد عهدى به

فانتدب ذلك الشيخ (عبد الله (ورفع صوته وقال نحن لنا احوال وامور باطنة لا يوقف عليها وذكر كلاما لم اضبط لفظه مثل المجالس والمدارس والباطن والظاهر ومضمونه ان لنا الباطن ولغيرنا الظاهر وان لنا أمرا لا يقف عليه أهل الظاهر فلا ينكرونه علينا (فقلت (له ورفعت صوتى