يكره الموت وأكره مساءته ولابد له منه (
ولهذا قال أهل العلم والدين كأبى يزيد البسطامى وغيره لو رأيتم الرجل يطير فى الهواء أو يمشى على الماء فلا تغتروا به حتى تنظروا وقوفه عند الأمر والنهى وقال الشافعى لو رأيتم صاحب بدعة يطير فى الهواء فلا تغتروا به
فأولياء الله المتقون هم المتبعون لكتاب الله وسنة رسوله كما قال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم (وطريقهم طريق أنبياء الله المرسلين وأولياء الله المتقين وحزب الله المفلحين
وأما أهل الشرك والبدع والفجور فأحوالهم من جنس أحوال (مسيلمة الكذاب (و (الأسود العنسى (الذين ادعيا النبوة فى آخر أيام النبى صلى الله عليه وسلم وكان لكل منهما شياطين تخبره وتعينه وكان (العنسى (قد استولى على أرض اليمن فى حياة النبى ثم قتله الله على أيدى عباده المؤمنين وكان قد طلب من أبي مسلم الخولانى أن يتابعه فامتنع فألقاه فى النار فجعلها الله