مكتبة المحدث الإسلامية
الجزء 1
الجزء 2
الجزء 3
الجزء 4
الجزء 5
الجزء 6
الجزء 7
الجزء 8
الجزء 9
الجزء 10
الجزء 11
الجزء 12
الجزء 13
الجزء 14
[--]
فصل
فصل قال
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل فا لعبد كما أنه فقير إلى الله دائما فى إعانته وإجابة دعوته وإعطاء سؤاله وقضاء حوائجة فهو فقير إليه فى أن يعلم ما يصلحه وما هو الذي يقصده ويريده وهذا هو الأمر والنهي والشريعة وإلا فإذا قضيت حاجته التى طلبها وأرادها ولم تكن مصلحة له كان ذلك ضررا عليه وإن كان في الحال له فيه لذة ومنفعة فالاعتبار بالمنفعة الخالصة أو الراجحة وهذا قد عرفه الله عباده برسله وكتبه علموهم وزكوهم وأمروهم بما ينفعهم ونهوهم عما يضرهم وبينوا لهم أن مطلوبهم ومقصودهم ومعبودهم يجب أن يكون هو الله وحده لا شريك له كما أنه هو ربهم وخالقهم وأنهم إن تركوا عبادته أو أشركوا به غيره خسروا خسرانا مبينا وضلوا ضلالا بعيدا وكان ما أوتوه من قوة ومعرفة وجاه ومال وغير ذلك وإن كانوا فيه فقراء إلى الله مستعينين به عليه مقرين بربوبيته فإنه ضرر عليهم ولهم بئس المصير وسوء الدار وهذا هو الذي تعلق به الأمر الدينى الشرعى والارادة الدينية
فصل
فصل
فصل
وفصل الخطاب بين الطائفتين أن اسم (الغيب والغائب (من الأمور الاضافية يراد به ماغاب عنا فلم ندركه ويراد به ما غاب عنا فلم يدركنا وذلك لأن الواحد منا إذا غاب عن الآخر مغيبا مطلقا لم يدرك هذا هذا ولا هذا هذا والله سبحانه شهيد على العباد رقيب عليهم مهيمن عليهم لا يعزب عنه مثقال ذرة فى الأرض ولا في السماء فليس هو غائبا وإنما (لما) لم يره العباد كان غيبا ولهذا يدخل فى الغيب الذي يؤمن به وليس هو بغائب فإن (الغائب (اسم فاعل من قولك غاب يغيب فهو غائب والله شاهد غير غائب وأما (الغيب (فهو مصدر غاب يغيب غيبا وكثيرا ما يوضع المصدر موضع الفاعل كالعدل والصوم والزور وموضع المفعول كالخلق والرزق ودرهم ضرب الأمير
فصل
فصل
وسئل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل وشهادة
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل وكذلك قوله {لكن الله يشهد بما أنزل اليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا} فان شهادته بما أنزل إليه هي شهادته بأن الله أنزله منه وأنه أنزله بعلمه فما فيه من الخبر هو خبر عن علم الله ليس خبرا عمن دونه وهذا كقوله {فان لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله} وليس معنى مجرد كونه أنزله أنه هو معلوم له فان جميع الأشياء معلومه له وليس فى ذلك مايدل على أنها حق لكن المعنى أنزله فيه علمه كما يقال فلان يتكلم بعلم ويقول بعلم فهو سبحانه أنزله بعلمه كما قال (قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض) ولم يقل تكلم به بعلمه لأن ذلك لا يتضمن نزوله إلى الأرض فإذا قال (أنزله بعلمه) تضمن أن القرآن المنزل إلى الأرض فيه علم الله كما قال (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم) وذلك يتضمن أنه كلام الله نفسه منه نزل ولم ينزل من عند غيره لأن غير الله لا يعلم ما فى نفس الله من العلم ونفسه هي ذاته
فصل
وسئل رحمه الله
وسئل الشيخ رحمه الله عن قوله تعالى {واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن} وقوله تعالى {وإذا قيل انشزوا فانشزوا} إلى قوله تعالى {والله بما تعملون خبير} يبين لنا شيخنا هذا النشوز من ذاك
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل وأما السيئات فمنشؤها الجهل والظلم فان أحدا لا يفعل سيئة قبيحة إلا لعدم علمه بكونها سيئة قبيحة أو لهواه وميل نفسه إليها
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل - سورة المائدة
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل
الجزء 15
الجزء 16
الجزء 17
الجزء 18
الجزء 19
الجزء 20
الجزء 21
الجزء 22
الجزء 23
الجزء 24
الجزء 25
الجزء 26
الجزء 27
الجزء 28
الجزء 29
الجزء 30
الجزء 31
الجزء 32
الجزء 33
الجزء 34
الجزء 35
[نهاية الكتاب]
فتاوى ابن تيمية
الجزء 14 › فصل › فصل
رجوع
إضافة علامة
مشاركة
ابحث في الصفحة
ابحث في الصفحة
كلمة كاملة
إغلاق
وقال شيخ الاسلام قدس الله روحه
‹ الصفحة السابقة
صفحة 7972 من 19750
الصفحة التالية ›