فتاوى ابن تيميةالجزء 14 › فصل › فصل
سورة الانعام سئل رضي الله عنه
عن قوله تعالى {(ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده} ) وقوله تعالى ( {وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا فى كتاب} ) وقوله تعالى {(يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} ) هل المحو والاثبات فى اللوح المحفوظ والكتاب الذي جاء فى الصحيح (إن الله تعالى كتب كتابا فهو عنده على عرشه (الحديث وقد جاء {(جف القلم)} ) فما معنى ذلك فى المحو والاثبات
وهل شرع في الدعاء أن يقول (اللهم ان كنت كتبتني كذا فامحني واكتبني كذا فانك قلت {(يمحو الله ما يشاء ويثبت} ) وهل صح أن عمر كان يدعو بمثل هذا وهل الصحيح عندكم أن العمر يزيد بصلة الرحم كما جاء في الحديث افتونا مأجورين
فأجاب رضي الله عنه الحمد لله رب العالمين