لسان العربالمجلد الثالث › (خ) › باب الخاء المعجمة › فصل الصَّاد المهملة

ابحث في الصفحة

صمخ:

الصِّماخُ من الأُذن: الخرقُ الباطن الذي يُفضي إِلى الرأْس، تميمية، والسماخ لغة فيه.

ويقال: إِن الصِّماخ هو الأُذن نفسها؛ قال العجاج:

حتى إِذا صرَّ الصماخَ الأَصمعَا *

وفي حديث الوضوء: ((فأَخذ ماء فأَدخل أَصابعة في صماخ أُذنيه)).

قال: الصماخ ثقب الأُذن؛ وقول العجاج:

أُمَّ الصَّدى عن الصَّدى وأَصْمُخُ *

أَصْمُخُ: أَصُكُّ الصماخ، وهو ثقب الأُذن الماضي إِلى داخل الرأْس.

وأُمُّ الصدى: الهامَةُ.

وأُمُّها: الجلدة التي تجمع الدماغ، والجمع أَصمخة وصُمُخٌ، وهو الأُصْموخُ، وبالسين لغة.

وصَمَخَه يصمُخُه صمخاً: أَصاب صماخه.

وصمخت فلاناً إِذا عقرت صماخ أُذنه بعود أَو غيره.

ابن السكيت: صَمَخْت عينه أَصمُخُها صمْخاً، وهو ضربك العين بجمع يدك، ذكره بعقب: صمخت صماخه.

صَمَخ أَنْفَهُ: دقَّهُ؛ عن اللحياني.

ويقال للعطشان: إِنه لَصادِي الصُّماخ.

والصُّماخ: البئر القليلة الماء، وجمعه صُمُخ.

والصَّمْخُ: كل ضربة أَثرت. (ج/ص: 3/35)

قال أَبو زيد: كل ضربة أَثرت في الوجه فهي صمْخ.

أَبو عبيد: صمخته الشَّمس أَصابته.

شمر: صمخته، بالخاء، أَصابت صماخه.

ويقال: صمخ الصوتُ صِماخَ فلان.

ويقال: ضرب الله على صماخه إِذا أَنامه.

وفي حديث أَبي ذرّ: ((فضرب الله على أَصمختنا فما انتبهنا حتى أَضحينا)).

وهو كقوله عزَّ وجلَّ: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ} [الكهف: 11] ومعناه: أَنمناهم؛ وقول أَبي ذرّ: فضرب الله على أَصمختنا؛ هو جمع قلة للصماخ أي: أَن الله أَنامهم.

وفي حديث عليّ -رضوان الله عليه-: ((أَصختُ لاستراق صمائخ الأَسماع)).

هي جمع صماخ كشمال وشمائل.

وصمخته الشَّمس: اشتدّ وقعها عليه.

أَبوعبيد: الشَّاة إِذا حلبت عند ولادها يوجد في أَحاليل ضرعها شيء يابس يسمى الصَّمْخَ والصمغَ، الواحدة صَمْخَة وصَمْغَة، فإِذا قطر ذلك أَفصَحَ لبَنُها بعد ذلك واحْلَوْلَى؛ ويقال للحالب إِذا حلب الشاة: ما ترك فيها قَطْراً.