صمخ:
الصِّماخُ من الأُذن: الخرقُ الباطن الذي يُفضي إِلى الرأْس، تميمية، والسماخ لغة فيه.
ويقال: إِن الصِّماخ هو الأُذن نفسها؛ قال العجاج:
حتى إِذا صرَّ الصماخَ الأَصمعَا *
وفي حديث الوضوء: ((فأَخذ ماء فأَدخل أَصابعة في صماخ أُذنيه)).
قال: الصماخ ثقب الأُذن؛ وقول العجاج:
أُمَّ الصَّدى عن الصَّدى وأَصْمُخُ *
أَصْمُخُ: أَصُكُّ الصماخ، وهو ثقب الأُذن الماضي إِلى داخل الرأْس.
وأُمُّ الصدى: الهامَةُ.
وأُمُّها: الجلدة التي تجمع الدماغ، والجمع أَصمخة وصُمُخٌ، وهو الأُصْموخُ، وبالسين لغة.
وصَمَخَه يصمُخُه صمخاً: أَصاب صماخه.
وصمخت فلاناً إِذا عقرت صماخ أُذنه بعود أَو غيره.
ابن السكيت: صَمَخْت عينه أَصمُخُها صمْخاً، وهو ضربك العين بجمع يدك، ذكره بعقب: صمخت صماخه.
صَمَخ أَنْفَهُ: دقَّهُ؛ عن اللحياني.
ويقال للعطشان: إِنه لَصادِي الصُّماخ.
والصُّماخ: البئر القليلة الماء، وجمعه صُمُخ.
والصَّمْخُ: كل ضربة أَثرت. (ج/ص: 3/35)
قال أَبو زيد: كل ضربة أَثرت في الوجه فهي صمْخ.
أَبو عبيد: صمخته الشَّمس أَصابته.
شمر: صمخته، بالخاء، أَصابت صماخه.
ويقال: صمخ الصوتُ صِماخَ فلان.
ويقال: ضرب الله على صماخه إِذا أَنامه.
وفي حديث أَبي ذرّ: ((فضرب الله على أَصمختنا فما انتبهنا حتى أَضحينا)).
وهو كقوله عزَّ وجلَّ: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ} [الكهف: 11] ومعناه: أَنمناهم؛ وقول أَبي ذرّ: فضرب الله على أَصمختنا؛ هو جمع قلة للصماخ أي: أَن الله أَنامهم.
وفي حديث عليّ -رضوان الله عليه-: ((أَصختُ لاستراق صمائخ الأَسماع)).
هي جمع صماخ كشمال وشمائل.
وصمخته الشَّمس: اشتدّ وقعها عليه.
أَبوعبيد: الشَّاة إِذا حلبت عند ولادها يوجد في أَحاليل ضرعها شيء يابس يسمى الصَّمْخَ والصمغَ، الواحدة صَمْخَة وصَمْغَة، فإِذا قطر ذلك أَفصَحَ لبَنُها بعد ذلك واحْلَوْلَى؛ ويقال للحالب إِذا حلب الشاة: ما ترك فيها قَطْراً.