طلخ:
الطلْخ: اللطخ بالقذَر وإِفساد الكتابِ ونحوه، واللطخ أَعم.
وروي عن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم-: ((أَنَّه كان في جنازة فقال: أَيكم يأْتي المدينة فلا يدع فيها وثناً إِلاّ كسره، ولا صورة إِلاَّ طلَخها، ولا قبراً إِلاَّ سوّاه؟)).
وقال شمر: أَحسب قوله: طلخها أي: لطخها بالطِّين حتى يطمسها، مِن الطلَخ وهو الذي يبقى في أَسفل الحوض والغدير؛ معناه: يسوّدها وكأَنه مقلوب.
قال: ويكون طلخته أي: سوّدته، ومنه الليلة المطلخِمّة، والميم زائدة. (ج/ص: 3/39)
وامرأَة طلْخاء إِذا كانت حمقاء؛ وأَنشد:
فكَمْ مثلُ زوجِ طَلْخاء خِرملٍ * أَقلَّ عِياناً في السَّداد وأَشْكَعا
ويروى طلخاء لطخة.
والطَّلْخُ: بقية الماء في الحوض والغدير.
وفي (التهذيب): الطَّلْخُ والطَّمْحُ العَرِينُ الذي فيه الدَّعامِيصُ لا يُقْدَر على شربه.
واطْلَخَّ دمع عينه أي: تفرق.
وأَنشد الأَزهري في ترجمة جلخ:
لا خيرَ في الشَّيْخ إِذا ما اجْلَخَّا * واطْلَخَّ ماءُ عَيِنه ولَخَّا
وفي (التهذيب):
وسالَ غَرْبُ مائِه فاطْلَخَّا *
واطلخ دمع عينه إِذا سال.