فخ:
موضع بمكة، وقيل: واد به عبد الله بن عمر، وهو أَيضاً ما أقطعه النبي -صلى الله عليه وسلم- عُظَيْمَ بن الحرث المحاربيَّ.
والأَفعى له فخيخ.
قال ابن سيده: الفخيخ من أصوات الحيات شبيه بالنفخ، وقد يقال بالحاء غير معجمة، وهي أعلى.
قال أَبو منصور: أَما الأفعى فإنه يقال في فعله: فح يفح فحيحاً، بالحاء، قاله الأصمعي وأَبو خيرة الأَعرابي.
وقال شمر: الفحيح لما سوى الأَسود من الحيات، بفيه، كأَنه نفس شديد، قال: والخفيف من جرش بعضه ببعض.
قال أَبو منصور: ولم أَسمع لأَحد في الأَفعى وسائر الحيات فخيخاً، بالخاء، وهذا غلط، اللهم إِلا أَن يكون لغة لبعض العرب لا أَعرفها فإن اللغات أكثر من أن يحيط بها رجل واحد.
قال الأَصمعي: فحَّت الأَفعى تَفِحُّ إذا سمعتَ صوت من فمها، فأما الكشيش فصوتها من جلدها.
وامرأة فخٌّ وفخةٌّ: قذرة.
قال جرير:
وأُمُّكُمُ فخٌّ قُذَاَمٌ وخِنْدِفٌ *
وأَنشد الأَزهري للعين المنقري:
أَلسْتَ ابنَ سَوْداءِ المَحاجِرِ فَخَّةٍ * لها عُلْبَةٌ لَحْوَى، ووَطْبٌ مُجَزَّم
المُفَضَّل: فَخْفَخَ الرجل إذا فاخَرَ بالباطل.
والخَفْخَفَة والفَخْفَخَة: حركة القرطاس والثوب الجديد.