لسان العربالمجلد الثالث › (خ) › باب الخاء المعجمة › فصل القاف

ابحث في الصفحة

قلخ:

القَلْخ: الضرب باليابس على اليابس.

والقَلْخ والقَلِيخُ: شدَّة الهَدير؛ وأَنشد:

قَلخ الهَديرِ مِرْجَس رعَّاد *

وقَلَخَ البعيرُ هديره يقلَخه قلْخاً وهو قلاَّخ: قطَّعه؛ وقيل: قلَخ يقلَخُ قلْخاً وقُلاخاً وقَليخاً؛ الأَخيرة عن سيبويه، وهو قَلاَّخ وقُلاَّخ: جعل يهدر هدراً كأَنَّه يقلعه من جوفه؛ وقيل: قلْخُه أَوَّل هديره.

قال الفراء: أَكثر الأَصوات بني على فعيل مثل هدر هديراً وصهل صهيلاً ونبح نبيحاً وقلخ قليخاً.

والقَلْخ: الحمار المُسِنّ.

والقَلْخ والقُلاخ: الضَّخم الهامَة.

وقَلَّخَه بالسَّوطِ تقليخاً: ضربه.

ويقال للفحل عند الضراب: قَلَخْ قَلَخْ مجزوم.

ويقال للحمار المسن: قلْخ وقلْح، بالخاء والحاء؛ وأَنشد الليث:

أَيحكُمُ في أَموالنا ودمائنا * قُدَامَة قَلْخُ العَيرِ عَيرِ ابنِ جَحْجَب؟

الأَصمعي: الفحل من الإِبل إِذا هدر فجعل كأَنَّه يقلع الهدير قلعاً، قيل: قلَخَ يَقْلَخُ قلخاً؛ وأَنشد الأَصمعي:

قَلْخَ الفحولِ الصِّيدِ في أَشوالها *

والقُلاخ، بالضم: اسم شاعر، وهو قلاخ بن حزن السعدي؛ وهو القائل:

أَنا القُلاخُ في بغائي مِقْسَماً * أَقسَمْتُ لا أَسأَمُ حتى يسأَما

والقُلاخ بن جَنَاب بن جلا الراجز، شبه بالفحل فلقب بالقلاخ؛ وهو القائل:

أَنا القُلاخُ بنُ جَنابِ بنِ جلا * أَبو خَناثيرَ أَقودُ الجَمَلا

أَراد: إِني مشهور معروف.

وكل من قإد الجَمَل فإِنَّه يرى من كل مكان.

قال ابن برّي: الذي ذكره الجوهري ليس هو القلاخ بن حزن كما ذكر، وإنما هو القلاخ العنبري، ومِقْسَم غلام القلاخ هذا العنبري، وكان قد هرب فخرج في طلبه فنزل بقوم فقالوا: من أَنت؟

قال:

أَنا القلاخ جئتُ أَبْغِي مِقْسَما *