وبد:
الوَبْدُ: الحاجةُ إِلى النَّاسِ.
والوَبَدُ، بالتَّحريك: شِدَّةُ العَيْشِ، وهو مصدر يوصف به فيقال: رجل وَبَدٌ أي: سَيِّءُ الحال، يستوي فيه الواحد والجمع كقولك: رجل عدل ثمَّ يجمع فيقال: أَوبادٌ كما يقال: عُدول، على توهم النَّعت الصَّحيح.
والوَبَدُ: الفقرُ والبُؤْسُ.
والوبَدُ: سُوء الحال من كثرة العيال وقلَّة المال.
ورجل وبَدٌ أي: فقير؛ وقوم أَوْبادٌ وقد وَبِدَتْ حالُه تَوْبَدُ وَبَداً؛ قال الشَّاعر:
ولَوْ عالَجْنَ مِنْ وَبَدٍ كِبالا *
وأَمَّا ما أَنشده أَبو زيد من قول عمرو بن العداء الكلبي:
سَعَى عِقالاً فلَمْ يَتْرُكْ لَنا سَبَداً * فكيف لو قَد سَعَى عَمْروٌ عِقالَيْن؟
لأَصْبَحَ الحَيُّ أَوباداً ولم يَجِدُوا * عندَ التَّفرُّقِ في الهَيْجا، جِمالَيْن
فعلى حذف المضاف أي: ذَوِي أَوباد وجَمَع المصدر على التنوّع.
والعِقالُ هنا: صدقةُ عام، وقوله: جِمالين يريد قَطِيعَين من الجِمال، وأَراد جمالاً ههنا وجِمالاً ههنا، وذلك أَن أَصحاب الإِبل يعزلون الإِناث عن الذّكور. (ج/ص: 3/444)
وأَنشد الأَصمعي:
عَهِدْتُ بها سَراةَ بَنِي كلابٍ * وَرِثْتُهُمُ الحياةَ فأَوْبَدُوني
والمُسْتَوْبِدُ: مثل الوَبَدِ.
ووَبِدَ الثَّوبُ وَبَداً: أَخْلَقَ.
والوَبَدُ: العَيْب.
ووَبِدَ عليه وبَداً: غَضِبَ مثل وَمِدَ.
والوَبَدُ: الحرُّ مع سكون الرِّيح كالوَمَدِ.
والوَبِدُ: الشَّديدُ العَيْنِ.
وإِنَّه لَوَبَدٌ أي: شديدُ الإِصابةِ بالعين؛ عن اللحياني.
تَوبَّد أموالهم: تعيَّنها ليصيبها بالعين؛ عنه أَيضاً.
وإِنَّه لَيَتَوَبَّدُ أَموالَ النَّاس أي: يصيبها بعينه فيسقطها.
والوَبْد، بسكون الباء: النُّقْرة في الصَّفاة يستنقع فيها الماء، وهي أَظهر من الوَقْر، والوَقْرُ أَظهر من الوَقْبِ.