لسان العربالمجلد الثالث › (ذ) › حرف الذال المعجمة › فصل الكاف

ابحث في الصفحة

كوذ:

الكاذة: ما حول الحياء من ظاهر الفخذين، وقيل: هو لحم مؤخر الفخذين، وقيل: هو من الفخذين موضع الكي من جاعرة الحمار يكون ذلك من الإِنسان وغيره، والجمع كَاذَاتٌ وكاذٌ.

وشَمْلة مُكَوَّذة: تبلغ الكاذة إِذا اشتمل بها.

قال أَعرابي: أَتمنى حُلة رَبُوضاً وصيصة سَلُوكاً وشمْلَةً مُكَوَّذة.

يعني: شملة تبلغ الكاذَتين إِذا اتَّزَرَ.

ويقال للإِزار الذي لا يبلغ إِلاَّ الكاذة: مُكَوّذ؛ وقد كَوَّذ تكويذاً. (ج/ص: 3/506)

والكاذي: شجر طيب الرّيح يطيب الدهن ونباته ببلاد عُمَان، وهو نخلة في كل شيء من حليتها.

كل ذلك عن أَبي حنيفة، وأَلفه واو.

وفي الحديث: ((أَنَّه ادّهن بالكاذي)).

قيل: هو شجر طيب الريح يطيب به الدهن.

(التهذيب): الكاذتان من فخذي الحمار في أَعلاهما وهما موضع الكيِّ من جاعِرَتي الحمار لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذ والورك.

الأَصمعي: الكاذتان لحمتا الفخذ من باطنهما، والواحدة كاذة.

وقال أَبو الهيثم: الرَّبَلَة لحم باطن الفخذ، والكاذة لحم ظاهر الفخذ.

والكاذ لحم باطن الفخذ؛ وأَنشد:

فاسْتَكْمَشَتْ وانْتَهَزْنَ الكاذتين معا *

قال: هما أَسفل من الجاعرتين.

قال: وهذا القول هو الصَّواب.

الجوهري: الكاذتان ما نتأَ من اللحم في أَعالي الفخذ.

قال الكميت يصف ثوراً وكلاباً:

فَلمَّا دنت للكاذتين وأَحْرَجَتْ * به حَلْبَساً عند اللقاء حُلابِسا

أَحرجت، بالحاء، من الحَرَج.

يقول: لما دنت الكلاب من الثور أَلجأَته إِلى الرجوع للطعن، والضمير في دنت يعود على الكلاب، والهاء في قوله: أَحرجت به ضمير الثور.

أَحرجت من الحرج أي: أَحرجته الكلاب إِلى أَن رجع فطعن فيها.

والحلابس: الشجاع، وكذلك الحلبس.