كوذ:
الكاذة: ما حول الحياء من ظاهر الفخذين، وقيل: هو لحم مؤخر الفخذين، وقيل: هو من الفخذين موضع الكي من جاعرة الحمار يكون ذلك من الإِنسان وغيره، والجمع كَاذَاتٌ وكاذٌ.
وشَمْلة مُكَوَّذة: تبلغ الكاذة إِذا اشتمل بها.
قال أَعرابي: أَتمنى حُلة رَبُوضاً وصيصة سَلُوكاً وشمْلَةً مُكَوَّذة.
يعني: شملة تبلغ الكاذَتين إِذا اتَّزَرَ.
ويقال للإِزار الذي لا يبلغ إِلاَّ الكاذة: مُكَوّذ؛ وقد كَوَّذ تكويذاً. (ج/ص: 3/506)
والكاذي: شجر طيب الرّيح يطيب الدهن ونباته ببلاد عُمَان، وهو نخلة في كل شيء من حليتها.
كل ذلك عن أَبي حنيفة، وأَلفه واو.
وفي الحديث: ((أَنَّه ادّهن بالكاذي)).
قيل: هو شجر طيب الريح يطيب به الدهن.
(التهذيب): الكاذتان من فخذي الحمار في أَعلاهما وهما موضع الكيِّ من جاعِرَتي الحمار لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذ والورك.
الأَصمعي: الكاذتان لحمتا الفخذ من باطنهما، والواحدة كاذة.
وقال أَبو الهيثم: الرَّبَلَة لحم باطن الفخذ، والكاذة لحم ظاهر الفخذ.
والكاذ لحم باطن الفخذ؛ وأَنشد:
فاسْتَكْمَشَتْ وانْتَهَزْنَ الكاذتين معا *
قال: هما أَسفل من الجاعرتين.
قال: وهذا القول هو الصَّواب.
الجوهري: الكاذتان ما نتأَ من اللحم في أَعالي الفخذ.
قال الكميت يصف ثوراً وكلاباً:
فَلمَّا دنت للكاذتين وأَحْرَجَتْ * به حَلْبَساً عند اللقاء حُلابِسا
أَحرجت، بالحاء، من الحَرَج.
يقول: لما دنت الكلاب من الثور أَلجأَته إِلى الرجوع للطعن، والضمير في دنت يعود على الكلاب، والهاء في قوله: أَحرجت به ضمير الثور.
أَحرجت من الحرج أي: أَحرجته الكلاب إِلى أَن رجع فطعن فيها.
والحلابس: الشجاع، وكذلك الحلبس.