لسان العربالمجلد الرابع › (ر) › حرف الراء › فصل السِّين المهملة

ابحث في الصفحة

سفسر:

السِّفْسِيرُ: الفَيْجُ والتابِعُ ونحوه.

ابن سيده: السِّفْسِيرُ الذي يقوم على النَّاقة؛ قال أَوْسُ بن حَجَرٍ:

وفَارَقَتْ، وَهْي لَمْ تَجْرَبْ وباعَ لَها * مِنَ الفَصَافِصِ بالنمِّيِّ سِفْسِيرُ

وقيل: هو الذي يقوم على الإِبل ويصلح شأْنها، وقيل: هو السمسار.

قال الأَزهري: وهو معرّب، وقيل: هو القيم بالأَمر المصلح له، وأَنكر أَن يكون بَيَّاعَ القَتِّ.

وفي (التهذيب): قال الأَصمعي في قول النابغة:

وفارقت وهي لم تجرب *

(البيت) قال: باع لها اشترى لها.

سفسير يعني: السمسار.

وقال المؤرِّج: السفسير العَبْقَرِيُّ، وهو الحاذق بِصِناعَتِه من قوم سَفاسِرة وعَباقِرَة.

ويقال للحاذق بأَمر الحَديد: سِفْسِيرٌ؛ قال حميد بن ثور:

بَرَتْهُ سَفَاسِيرُ الحَدِيدِ فَجَرَّدَتْ * وَقِيعَ الأَعالي، كانَ في الصَّوْتِ مُكْرِمَا

قال ابن الأَعرابي: السِّفْسِيرُ القَهْرَمانُ في قول أَوس.

والسفسير: الحُزْمَةُ من حُزَمِ الرَّطْبَة التي تعلفها الإِبل، وأَصل ذلك فارسي.

وفي حديث أَبي طالب يمدح النَّبي -صلى الله عليه وسلم-:

فَإِنِّي والسَّوابِحَ كُلَّ يَوْمٍ * وما تَتْلو السَّفاسِرَةُ الشُّهُودُ

(ج/ص: 4/372)

السفاسرة: أَصحاب الأَسفار وهي الكتب.