جأجأ:
جِئْ جِئْ: أَمْرٌ للإبل بِوُرُودِ الماء، وهي على الحَوْض.
وجُؤْجُؤْ: أَمر لها بوُرُودِ الماء، وهي بَعِيدة منه، وقيل: هو زَجْر لا أَمْر بالمَجِيء.
وفي الحديث: ((أَنَّ رَجلاً قال لبَعِيره: شَأْ لَعَنَكَ اللّه، فنهاه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- عن لَعْنِه)).
قال أَبو منصور: شَأْزَجر، وبعضُ العرب يقول: جَأْ بالجيم، وهما لغتان. (ج/ص: 1/42)
وقد جَأْجَأْ الإِبلَ وجَأْجَأَ بها: دعاها إِلى الشُّرْب، وقال: جِئْ جِئْ.
وجَأْجَأَ بالحمار كذلك، حكاه ثعلب.
والاسم الجِيءُ مثل الجِيعِ، وأَصله جِئئ، قلبت الهمزة الأولى ياءً.
قال مُعاذٌ الهَرَّاء:
وما كانَ على الجِيء * ولا الهِيءِ امْتِداحِيكا
قال ابن بري: صوابه أَن يذكره في فصل جيأَ، وقال:
ذَكَّرها الوِرْد يقول جِئْجا * فأَقْبَلَتْ أَعْناقُها الفُروجا
يعني: فُرُوجَ الحَوْضِ.
والجُؤْجُؤُ: عِظامُ صَدْرِ الطائر.
وفي حديث عليٍّ -كرم الله وجهه-: ((كأَنِّي أَنظرُ إِلى مسجِدِها كَجُؤْجُؤِ سَفِينةٍ، أَو نَعامةٍ جاثِمةٍ، أَو كَجُؤْجُؤِ طائرٍ في لُجّةِ بَحْرٍ)).
الجُؤْجُؤُ: الصَّدْرُ، وقيل: عِظامُه، والجمع الجآجئُ.
ومنه حديث سَطِيح: ((حتى أَتَى عارِي الجآجِئِ والقَطَنْ)).
وفي حديث الحسن: ((خُلِقَ جُؤْجُؤُ آدَمَ -عليه السلام- من كَثِيب ضَرِيَّةَ)).
وضرِيَّةُ: بئْرٌ بالحِجاز يُنْسَبُ اليها حِمَى ضَرِيَّة.
وقيل: سمي بضَرِيَّةَ بنْتِ ربيعة بن نِزارٍ.
والجُؤْجُؤُ: الصدر، والجمع الجآجِئُ، وقيل الجَآجِئُ: مُجْتَمع رُؤُوس عظام الصَّدْر.
وقيل: هي مواصِلُ العِظام في الصدر، يقال ذلك للإنسان وغيره مِنَ الحَيوان.
ومنه قول بعض العرب: ما أَطْيَبَ جُواذِبَ الأَرُزّ بَجآجِئِ الإِوَزّ.
وجُؤْجُؤُ السَّفينةِ والطائرِ: صَدْرُهما.
وتَجَأْجَأَ عن الأَمر: كَفَّ وانتهى.
وتَجَأْجَأَ عنه: تأَخَّر، وأَنشد:
سأَنْزِعُ مِنكَ عِرْسَ أَبيك، إِنّي * رأَيتُك لا تَجَأْجَأُ عن حِماها
أَبو عمرو: الجَأْجاءُ: الهَزيمة.
قال: وتَجَأْجَأْتُ عنه، أَي: هِبْتُه.
وفلان لا يَتَجَأْجَأُ عن فلان، أَي: هوَ جَرِيءٌ عليه.