لسان العربالمجلد السابع › (ص) › حرف الصاد المهملة › فصل الباء الموحدة

ابحث في الصفحة

بخص:

البَخْصُ: مصدر بَخَصَ عينَه يَبْخَصُها بَخْصاً أَغارها.

قال اللحياني: هذا كلام العرب، والسين لغة.

والبَخَصُ: سُقوطُ باطنِ الحجَاجِ على العين.

والبَخَصة: شَحْمةُ العَيْنِ من أَعلى وأَسفل.

(التهذيب): والبَخَصُ في العَيْن لحمٌ عند الجفن الأَسفل كاللَّخَصِ عند الجَفْن الأَعْلى.

وفي حديث القُرَظِيِّ في قوله عز وجل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: 1-2]، لو سُكِتَ عنها لتَبَخَّص لها رجالٌ.

فقالوا: ما صَمَدٌ؟

البَخَصُ، بتحريك الخاء: لحمٌ تحت الجفن الأَسفل يظهر عند تَحْدِيق الناظر إِذا أَنكر شيئاً وتعجَّب منه، يعني: لولا أَن البيان اقْتَرَنَ في السُّورة بهذا الاسم لتَحَيَّروا فيه حتى تَنْقَلِب أَبصارُهم.

غيره: البَخَصُ لحمٌ ناتئٌ فوق العينين أَو تحتهما كهيئة النَّفْخة، تقول منه: بَخِص الرجلُ، بالكسر، فهو أَبْخَصُ إِذا نَتَأَ ذلك منه.

وبَخَصْتُ عَيْنَه أَبْخَصُها بَخْصاً إِذا قَلَعتها مع شَحْمَتِها.

قال يعقوب: ولا تقل بَخَسْتُ.

وروى الأَصمعي: بَخَصَ عَيْنَه وبَخَزَها وبَخَسَها، كله بمعنى فَقَأَها.

والبَخَصُ، بالتحريك: لحمُ القَدَمِ ولحمُ فِرْسِن البعير ولحمُ أُصولِ الأَصابعِ مما يَلي الراحةَ، الواحدةُ بَخَصةٌ.

قال أَبو زيد: الوَجَى في عظْم الساقين وبَخَصِ الفَراسِنِ؛ والوَجى قِيل الحَفا.

وفي صفته -صلّى اللّه عليه وسلّم-: ((أَنه كان مَبْخُوصَ العَقِبَيْن)).

أَي: قليلَ لحمِهِما.

قال الهروي: وإِن روي بالنون والحاء والضاد، فهو من النَّحْضِ اللحم. (ج/ص: 7/5)

يقال: نَحَضْتُ العظْمَ إِذا أَخذتَ عنه لحمَهُ.

ابن سيده: والبَخَصةُ لحمُ الكفِّ والقدمِ، وقيل: هي لحمُ باطنِ القدم، وقيل: هي ما وَليَ الأَرضَ من تحتِ أَصابعِ الرجلين وتحت مناسمِ البعير والنِّعام، والجمع بَخَصات وبَخَصٌ.

قال: وربما أَصابَ الناقةَ داءٌ في بَخَصِها، فهي مَبْخوصة تَظْلَعُ من ذلك.

والبَخَصُ: لحمُ الذراعين.

وناقة مبْخُوصَة: تَشْتكِي بَخَصَتَها.

وبَخَصُ اليدِ: لحمُ أُصول الأَصابع مما يلي الراحة.

والبَخَصةُ: لحمُ أَسفلِ خُفِّ البعير، والأَظَلُّ: ما تحتَ المناسم.

المبرّد: البَخَصُ اللحم الذي يَرْكبُ القدم، قال: وهو قول الأَصمعي.

وقال غيره: هو لحمٌ يُخالطُه بياضٌ من فسادٍ يَحُلّ فيه.

قال: ومما يدل على أَنه اللحم خالَطَهُ الفسادُ قولُ أَبي شُراعةَ من بني قيس بن ثعلبة:

يا قَدَمَيّ، ما أَرى لي مَخْلَصا * ممّا أَرَاه، أَو تَعُودا بَخَصَا