بخص:
البَخْصُ: مصدر بَخَصَ عينَه يَبْخَصُها بَخْصاً أَغارها.
قال اللحياني: هذا كلام العرب، والسين لغة.
والبَخَصُ: سُقوطُ باطنِ الحجَاجِ على العين.
والبَخَصة: شَحْمةُ العَيْنِ من أَعلى وأَسفل.
(التهذيب): والبَخَصُ في العَيْن لحمٌ عند الجفن الأَسفل كاللَّخَصِ عند الجَفْن الأَعْلى.
وفي حديث القُرَظِيِّ في قوله عز وجل: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص: 1-2]، لو سُكِتَ عنها لتَبَخَّص لها رجالٌ.
فقالوا: ما صَمَدٌ؟
البَخَصُ، بتحريك الخاء: لحمٌ تحت الجفن الأَسفل يظهر عند تَحْدِيق الناظر إِذا أَنكر شيئاً وتعجَّب منه، يعني: لولا أَن البيان اقْتَرَنَ في السُّورة بهذا الاسم لتَحَيَّروا فيه حتى تَنْقَلِب أَبصارُهم.
غيره: البَخَصُ لحمٌ ناتئٌ فوق العينين أَو تحتهما كهيئة النَّفْخة، تقول منه: بَخِص الرجلُ، بالكسر، فهو أَبْخَصُ إِذا نَتَأَ ذلك منه.
وبَخَصْتُ عَيْنَه أَبْخَصُها بَخْصاً إِذا قَلَعتها مع شَحْمَتِها.
قال يعقوب: ولا تقل بَخَسْتُ.
وروى الأَصمعي: بَخَصَ عَيْنَه وبَخَزَها وبَخَسَها، كله بمعنى فَقَأَها.
والبَخَصُ، بالتحريك: لحمُ القَدَمِ ولحمُ فِرْسِن البعير ولحمُ أُصولِ الأَصابعِ مما يَلي الراحةَ، الواحدةُ بَخَصةٌ.
قال أَبو زيد: الوَجَى في عظْم الساقين وبَخَصِ الفَراسِنِ؛ والوَجى قِيل الحَفا.
وفي صفته -صلّى اللّه عليه وسلّم-: ((أَنه كان مَبْخُوصَ العَقِبَيْن)).
أَي: قليلَ لحمِهِما.
قال الهروي: وإِن روي بالنون والحاء والضاد، فهو من النَّحْضِ اللحم. (ج/ص: 7/5)
يقال: نَحَضْتُ العظْمَ إِذا أَخذتَ عنه لحمَهُ.
ابن سيده: والبَخَصةُ لحمُ الكفِّ والقدمِ، وقيل: هي لحمُ باطنِ القدم، وقيل: هي ما وَليَ الأَرضَ من تحتِ أَصابعِ الرجلين وتحت مناسمِ البعير والنِّعام، والجمع بَخَصات وبَخَصٌ.
قال: وربما أَصابَ الناقةَ داءٌ في بَخَصِها، فهي مَبْخوصة تَظْلَعُ من ذلك.
والبَخَصُ: لحمُ الذراعين.
وناقة مبْخُوصَة: تَشْتكِي بَخَصَتَها.
وبَخَصُ اليدِ: لحمُ أُصول الأَصابع مما يلي الراحة.
والبَخَصةُ: لحمُ أَسفلِ خُفِّ البعير، والأَظَلُّ: ما تحتَ المناسم.
المبرّد: البَخَصُ اللحم الذي يَرْكبُ القدم، قال: وهو قول الأَصمعي.
وقال غيره: هو لحمٌ يُخالطُه بياضٌ من فسادٍ يَحُلّ فيه.
قال: ومما يدل على أَنه اللحم خالَطَهُ الفسادُ قولُ أَبي شُراعةَ من بني قيس بن ثعلبة:
يا قَدَمَيّ، ما أَرى لي مَخْلَصا * ممّا أَرَاه، أَو تَعُودا بَخَصَا