لسان العربالمجلد السابع › (ص) › حرف الصاد المهملة › فصل الحاء المهملة

ابحث في الصفحة

حرقص:

الحُرْقُوصُ: هُنَيٌّ مثل الحصاة صغير أُسَيّد أُرَيْقِط بحمرة وصفرة ولونُه الغالب عليه السواد، يجتمع ويَتّلج تحت الأَناسي وفي أَرْفاغِهم ويعَضُّهم ويُشَقِّقُ الأَسْقية.

(التهذيب): الحَراقِيصُ دُوَيْبّات صغار تَنْقُب الأَساقيَ وتَقْرضُها وتَدْخل في فُروج النساء وهي من جنس الجُعْلان إِلا أَنها أَصْغر منها وهي سُودٌ مُنَقّطة بِبَياض.

قالت أَعرابيّة:

ما لَقِيَ البيضُ من الحُرْقُوصِ، * من مارِدٍ لِصٍّ من اللُّصوصِ

يَدْخُل تَحْتَ الغَلَقِ المَرْصُوصِ، * بِمَهْرِ لا غالٍ ولا رَخِيصِ

أَرادت بلا مهر.

قال الأَزهري: ولا حُمَةَ لها إِذا عَضّت ولكن عَضّتها تُؤْلم أَلماً لا سمّ فيه كسمّ الزَّنابير.

قال ابن بري: معنى الرجز أَن الحُرْقُوصَ يدخل في فرج الجارية البِكْر، قال: ولهذا يسمى عاشق الأَبكار، فهذا معنى قولها: يدخل تحت الغلق المرصوص، * بمهر لا غال ولا رخيص

وقيل: هي دُوَيْبَّة صغيرة مثل القُراد؛ قال الشاعر:

زكْمةُ عَمّارٍ بَنُو عَمّارِ، * مِثْل الحَراقِيص على الحِمارِ

وقيل: هو النِّبْرُ، ومن الأَول قول الشاعر:

ويْحَكَ يا حُرْقُوصُ! مَهْلاً مَهْلا، *

أَإِبِلاً أَعْطيْتَني أَم نَخْلا؟ *

أَمْ أَنت شيءٌ لا تُبالي جَهْلا؟ *

(الصحاح): الحُرْقُوصُ دُوَيْبّة كالبُرْغوثِ، وربما نبَت له جناحانِ فطارَ.

غيرُه: الحُرْقوصُ دويبة مُجَزَّعة لها حُمَةٌ كحُمَةِ الزُّنْبور تَلْدَغ تشْبِهُ أَطْراف السِّياطِ.

ويقال لمن ضُرِبَ بالسِّياط: أَخَذَتْه الحَراقِيصُ لذلك، وقيل: الحُرْقوصُ دويبة سوداء مثل البرغوث أَو فوقه.

وقال يعقوب: هي دويبة أَصغر من الجُعَل.

وحَرَقْصى: دويبة.

ابن سيده: الحُرْقُصاءُ دويبة لم تُحَل.

قال: والحَرْقَصةُ الناقةُ الكريمة. (ج/ص: 7/13)