قعص:
القَعْصُ والقَعَصُ: القَتْل المُعَجَّل، والقَعْصُ: المَوْت الوَحِيّ.
يقال: مات فلان قَعْصاً إِذا أَصابته ضَرْبَةٌ أَو رَمْيَةٌ فمات مكانَه.
والإِقْعاصُ: أَن تضربَ الشيء أَو ترْميَه فيموت مكانَه.
وضرَبَه فأَقْعَصَه أَي: قتَله مكانه.
وفي الحديث: ((مَنْ خَرَجَ مجاهِداً في سبيل اللّه فقُتل قَعْصاً فقد استوجب المَآبَ)).
قال الأَزهري: عَنى بذلك قوله عز وجل : {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ} [ص: 40]، فاختصر الكلام.
وقال ابن الأَثير: أَرادَ بوُجُوب المآب حُسْنَ المَرْجع بعد الموت.
يقال: قَعَصْته وأَقْعَصْته إِذا قَتَلْتَه قَتْلاً سريعاً.
أَبو عبيد: القَعْصُ أَن يُضْرَب الرجلُ بالسلاح أَو بغيره فيموتَ مكانَه قبل أَن يَرِيمَه.
ومنه حديث الزبير: ((كان يَقعَصُ الخيل بالرُّمْح قَعْصاً يوم الجمَل)).
قال: ومنه حديث ابن سيرين: ((أَقْعَصَ ابْنا عَفْراءَ أَبا جهل)).
وقد أَقْعَصَه الضاربُ إِقْعاصاً، وكذلك الصيد، وأَقْعَصَ الرجلَ: أَجْهَزَ عليه، والاسم منها القِعْصة؛ عن ابن الأَعرابي.
وأَنشد لابن زُنَيم:
هذا ابنُ فاطِمةَ الذي أَفْناكُمُ * ذَبْحاً، ومِيتَةَ قِعْصَةٍ لم تُذْبَح
وأَقْعَصَه بالرُّمْح وقَعَصَه: طعَنَه طَعْناً وَحِيّاً، وقيل: حَفَزَه.
وشاة قَعُوصٌ: تضرِب حالِبَها وتمنع الدِّرّةَ؛ قال:
قَعُوصُ شَوِيٍّ دَرُّها غيرُ مُنْزَلِ *
وما كانت قَعُوصاً، ولقد قَعِصَتْ وقُعِصَتْ قَعْصاً.
والقُعَاصُ: داءٌ يأْخذ في الصَّدْر كأَنه يَكْسِر العُنُق.
والقُعَاصُ: داءٌ يأْخذ الدوابّ فيَسِيل من أُنوفِها شيءٌ، وقد قُعِصَت.
والقُعَاصُ: داء يأْخذ الغنم لا يُلْبِثُها أَن تموتَ.
وفي الحديث في أَشراط الساعة: ((ومُوتانٌ يكون في الناس كقُعَاصِ الغَنَمِ)).
وقد قُعِصَت، فهي مَقْعُوصَةٌ.
قال: ومنه أُخِذَ الإِقعاصُ في الصيد فيرمى فيه فيموت مكانه.
ابن الأَعرابي: المِقْعاصُ الشاة التي بها القُعَاصُ، وهو داء قاتلٌ.
وانْقَعَصَ وانْقَعَفَ وانْغَرَفَ إِذا ماتَ.
وأَخَذْتُ منه المالَ قَعْصاً وقَعَصْته إِياه إِذا اغْتَرَرْتَه.
وفي (النوادر): أَخذته مُعاقَصةً ومُقاعَصةً أَي: مُعازّةً.
والقَعْصُ: المُفَكّكُ من البيوت؛ عن كراع.