لسان العربالمجلد السابع › (ض) › حرف الضاد المعجمة › فصل الراء

ابحث في الصفحة

رحض:

الرَّحْضُ: الغَسْلُ.

رَحَضَ يَدَه والإِناء والثوب وغيرها يَرْحَضُها ويَرْحُضُها رَحْضاً: غسلها.

وفي حديث أَبي ثعلبة: ((سأَله عن أَواني المشركين فقال: إِن لم تجدوا غيرها فارْحَضُوها بالماء وكلوا واشربوا)).

أَي: اغسلوها.

والرُّحاضةُ: الغُسالةُ؛ عن اللحياني.

وثوب رَحِيضٌ مَرْحُوضٌ: مغسولٌ.

وفي حديث عائشة -رضي الله عنها-: أَنها قالت في عثمان -رضي اللّه عنه-: ((استتابوه حتى إِذا ما تركوه كالثوب الرَّحِيض أَحالُوا عليه فقتلوه)).

الرَّحِيضُ: المغسولُ، فَعِيل بمعنى مفعول، تريد أَنه لما تاب وتطهّر من الذنب الذي نسب إِليه قتلوه.

ومنه حديث ابن عباس -رضي الله عنه- في ذكر الخوارج: ((وعليهم قُمُصٌ مُرَحَّضةٌ)).

أَي: مغسولة.

وثوب رَخْصٌ، لا غير: غُسِلَ حتى خَلَق؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد:

إِذا ما رأَيتَ الشيخَ عِلْباء جِلْدِه * كَرَحْضٍ قَدِيمٍ، فالتَّيَمُّنُ أَرْوَحُ

والمِرْحَضةُ: الإِجّانةُ لأِنه يغسل فيها الثياب؛ عن اللحياني.

والمِرْحَضةُ: شيءٌ يُتَوَضَّأُ فيه مثل كَنِيفٍ.

وقال الأَزهري: المِرْحاضةُ شيء يُتَوَضَّأُ به كالتَّور، والمِرْحَضةُ والمِرْحاضُ المُغْتَسَلُ، والمِرْحاضُ موضع الخَلاءِ والمُتَوَضَّأُ وهو منه.

(ج/ص: 7/154)

وفي حديث أَبي أَيوب الأَنصاري: ((فَوَجَدْنا مَراحِيضَهم استُقْبِلَ بها القبلة فكنا نَتَحَرَّفُ ونستَغْفِرُ اللّه)).

يعني: بالشام، أَراد بالمَراحِيضِ المَواضعَ التي بُنِيَتْ للغائط أَي: مواضع الاغتسال أُخِذ من الرحْض وهو الغَسْل.

والمِرحاضُ: خشبة يضرب بها الثوب إِذا غسل.

ورُحِضَ الرجلُ رَحْضاً: عَرِقَ حتى كأَنه غُسِلَ جسدُه، والرُّحَضاءُ: العَرَقُ مشتقّ من ذلك.

وفي حديث نزول الوَحْي: ((فمسَحَ عنه الرُّحَضاءَ)).

هو عرَق يغسل الجلد لكثرته، وكثيراً ما يستعمل في عرَق الحُمّى والمرض.

والرُّحَضاءُ: العرَقُ في أَثَر الحُمّى.

والرحضاء: الحُمّى بعرق.

وحكى الفارسيّ عن أَبي زيد: رُحِضَ رَحْضاً، فهو مَرْحُوضٌ إِذا عَرِقَ فكثر عرقَهُ على جبينه في رُقادِه أَو يقَظَته، ولا يكون إِلا من شكْوى.

قال الأَزهري: إِذا عَرِقَ المَحْمُوم من الحمى فهي الرحضاء.

وقال الليث في الرحضاء: عَرَق الحمى.

وقد رُحِضَ إِذا أَخذته الرُّحَضاء.

وفي الحديث: ((جعل يمسح الرحضاء عن وجهه في مرضه الذي مات فيه)).

ورَحْضةُ ورَحّاضٌ: اسمانِ.