رغغ:
الرَّغِيغةُ: طعام مثل الحَسا يُصْنَع بالتمر؛ قال: أَوْسُ بن حجر:
لقد عَلِمَتْ أَسَدٌ أَنَّنا * لَهُمْ نُصُرٌ، ولنِعْمَ النُّصُرْ !
فكَيْفَ وجَدْتُمْ، وقد ذُقْتُمُ * رَغِيغَتَكُمْ بَيْنَ حُلْوٍ ومُرّْ؟
والرَّغِيغَةُ: ما على الزُّبْدِ وهو ما يُسْلأُ من اللبن مثل الرَّغْوةِ، وقيل: الرَّغِيغةُ لبن يغلى ويُذَرُّ عليه دقيق يتخذ للنُّفَساء، وقيل: هو طعام يتخذ للنفساء.
ابن الأَعرابي: الرغيغة لبن يُطْبخ، وأَنشد بيت أَوس؛ قال الأَصمعي: كنى بالرغِيغةِ عن الوقْعةِ أي: ذُقْتم طَعْمَها فكيف وجدتموها.
والرَّغْرَغَةُ: أَن تشرَبَ الإِبلُ الماء كلَّ يوم، وقيل: كل يوم متى شاءت، وهو مثل الرَّفْهِ، وقيل: هي أَن تَرَدَّدَ على الماء في كل يوم مراراً، وقيل: هو أَن يسقِيَها يوماً بالغداة ويوماً بالعشيّ. (ج/ص: 8/429)
الأَصمعي في رَدَّ الإِبل قال: إِذا رَدَّدَها على الماسء في اليوم مِراراً فذلك الرَّغْرَغةُ.
وقال ابن الأَعرابي: المَغْمَغةُ أَن تَرِدَ الماء كلما شاءت، يعني: الإِبل، والرَّغْرَغةُ هو أَن يسقيها سقياً ليس بتامٍّ ولا كافٍ.
ورَغْرَغَ أَمْراً: أَخْفاه.
والرّغرغةُ: رَفاغةُ العيشِ؛ وأَنشد ابن بري لبشر بن النّكْث:
حَلا غُثاءُ الرَّاسِياتِ فَهَدَرْ * رَغْرَغةً رَفْهاً، إذا الوِردُ حَضَرْ
الفراء: إذا كان العجين رقيقاً فهو الضَّغِيغةُ والرِّغِيغةُ.
ابن بري: الرَّغِيغةُ عُشْبٌ ناعِمٌ.
والمُرَغْرَغُ: غَزْل لم يُبْرَمْ.