زبرق:
الزِّبْرِقانُ: ليلةَ خَمْسَ عَشْرة.
والزِّبْرِقانُ: القمر؛ قال الشاعر:
تُضِيءُ له المَنابِرُ حِينَ يَرْقَى * عليها، مثل ضَوْءِ الزِّبْرِقان
(ج/ص: 10/138)
وقال الليث: الزِّبْرِقان لَيْلةَ خَمْسَ عَشْرة من الشهر.
يقال: ليلة الزِّبْرِقان وليلةُ البَدْر ليلةُ أَرْبَعَ عَشْرة.
والزِّبْرِقانُ: من سادات العرب وهو الزِّبْرِقان بنُ بدر الفزاري، سمي بذلك لتسميتهم أَباه بَدْراً.
ولما لَقِيَ الزِّبْرِقانُ الحُطَيئة فسأَله عن نسبه فانتسب له أَمَرَه بالعُدولِ إِلى حِلَّته وقال له: اسْأَلْ عن القَمَرِ ابن القمر أَي: الزِّبْرِقان بن بَدْرٍ، وقيل: سمي بالزِّبْرِقان لصُفْرةِ عمامَتِه واسمه حُصَين.
وقيل: سمي به لأَنه كان يُصَفِّرُ اسْته؛ حكاه قطرب وهو قول شاذ؛ قال المُخَبَّل السعدي:
وأَشهَدُ مِنْ عَوْفٍ حُلولاً كَثِيرةً * يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقانِ المُزَعْفَرا
قيل: يعني: بسِبِّه اسْتَه، وقيل: يعني: به عمامته.
قال ابن بري: صواب إِنشاده: وأَشهدَ، بالنصب، لأَن قبله:
أَلم تَعْلَمي، يا أُمَّ عَمْرة، أَنَّني * تَخَطَّأَني رَيْبُ المَنونِ لأَكْبَرا
وقد زَبْرَقَ ثَوْبَه إِذا صفَّره.
والزِّبْرِقانُ: الخَفِيف اللحية.
وأَراهُ زَبارِيقَ المَنِيّة أَي: لمَعانَها، جمعوها على التشنيع لشأْنها والتعظيم لها.