زهلق:
زَهْلَق الشيءَ: ملَّسه.
وحمار زِهْلَق: أمْلَسُ المتن.
الأَصمعي: يقال للحُمُر إذا استوت متونها من الشحم: حُمُر زَهالِق.
غيره: صَفاً زِهْلِق أملس؛ وأنشد:
في زِهْلِقٍ زَلِقٍ مِنْ فَوْق أطوارِ *
والزِّهْلِق: الحمارُ الهِمْلاج، وهو أيضاً الحمار السمين المستوي الظهر من الشَّحم، وكذلك الزِّهْلِقيّ، ولم يخصّه اللحياني بالهِملاج ولا بغيره، قال: وهو الزُّمَّلِق.
ابن الأَعرابي: الزِّهْلِق الحمار الخفيف.
(التهذيب): في (النوادر) زهلَجَ له الحديث وزَهْلَقه وزَهْمَجَه؛ الثعالبي: الزَّهلَقة في الحمر مثل الهَمْلجة في الفرس.
وقال القزاز: يقال للحِمار الهِمْلاج: زِهْلِق.
والزِّهْلِق: موضع النار من الفَتيل.
والزِّهْليقُ: السراج في القنديل.
الليث: الزِّهْلِق السِّراج ما دام في القنديل، وكذلك النِّبْراس والقِراطُ؛ وأنشد:
زِهْلِقٌ لاحَ مُسْرَج *
قال: شبَّه بَياض الثّور بضياء السراج ليس بالذي عليه سَرْج.
ابن الأَعرابي: القِراط السِّراج وهو الهِزْلِق، الهاء قبل الزاي.
وقال غيره: هو الزِّهْلِق. (ج/ص: 10/ 150)
الليث: الزِّهْلِقِيُّ من الرجال الذي إذا أراد امرأة أنزل قبل أن يمسّها، وهو الزُّمَّلِق، قال: ونحو ذلك قال أبو عمرو.
والزِّهْلِقيّ: فحل ينسب إليه كِرام الخيل؛ وأنشد:
فما يَني أوْلادُ زِهْلِقِيّ *
بناتُ ذي الطَّوْقِ وأعْوَجِيّ *
يَشْجُجْن بالليل على الوَنِيّ *