عزق:
العَزْقُ: علاج في عَسَرٍ.
ورجل عَزِقٌ ومُتَعَزِّقٌ وعَزْوَقٌ: فيه شدة وبخل وعسر في خلقه، من ذلك.
والعُزُقُ: السَّيِّئُو الأَخلاقِ، واحدهم عَزِقٌ.
ويقال: هو عَزِقٌ نَزِقٌ زَعِقٌ زَنِقٌ.
وعَزَقَ الأَرضَ يَعْزِقُها عَزْقاً: شقّها وكَرَبَها، ولا يقال ذلك في غير الأَرض.
والمِعْزَقةُ والمِعْزَقُ: المَرُّ من حديدٍ ونحوه مما يحفر به، وجمعه المَعازِقُ؛ قال ذو الرمة:
نُثِيرُ بها نَفْعَ الكُلابِ، وأَنْتُمُ * تُثِيرون قِيعانَ القُرى بالمَعازِقِ
وأَرض مَعْزوقة إِذا شققتها بفأْسٍ أَو غيره، ويقال لتلك الأَداة التي تشق بها الأَرض: مِعْزَقةٌ ومِعْزَقٌ وهي كالقَدُوم وأَكبر منها.
قال ابن بري: المِعْزقة ما تُعْزَقُ به الأَرضُ، فأْساً كانت أَو مِسْحاةً أَو شِكَّة؛ قال: وهي البيلة المُعَقَّفة.
وقال بعضهم: هي الفؤوس واحدتها مِعْزَقة، قال: وهي فأْس لرأْسها طرفان؛ وأَعْزَقَ إِذا عمل بالمِعْزَقَةِ، وهي المَرُّ الذي يكون مع الحفارين؛ وأَنشد المفضل:
يا كَفُّ ذوقي نَزَوانَ المِعْزَقَه *
وفي حديث سعيد: ((سأَله رجل فقال: تكارَيْتُ من فلان أَرضاً فَعَزَقْتُها)).
أَي: أَخرجت الماء منها.
قال ابن الأَثير: وفي الحديث: ((لا تَعْزِقُوا)).
أَي: لا تقطعوا.
وعَسِقَ به وعَزِقَ به إِذا لصق به.
والعَزْوَقُ والعَزُوقُ، كله: حمل الفُسْتق في السنة دون لُبٍّ لا ينعقد لُبُّه وهو دباغ، وعَزْوَقَتُه تَقَبُّضه؛ وأَنشد:
ما تَصْنَعُ العَنْزُ بذي عَزْوَقٍ * يُثِيبهُ العَزْوَقُ في جلدها
وذلك لأَنه يدبغ جلدها بالعَزْوَقِ.
ابن الأَعرابي: العَزْوَقُ الفستق، وقيل: الَعزُوَقُ حَمْل شجر بَشِعُ الطعم.
وعَزَّقْتُ القوم تَعْزيقاً إِذا هزمتهم وقتلتهم.
والعَزِيقُ: مطمئِنُّ من الأَرض، يمانية.