قلق:
القَلَقُ: الانزعاج.
يقال: بات قَلِقاً، وأقلَقَهُ غيره؛ وفي الحديث:
إليك تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها * مخالفاً دِينَ النَّصارَى دِينُها
القَلَقُ: الانزعاج، والوَضِينُ: حزام الرحل؛ أخرجه الهروي عن عبد الله بن عمر وأخرجه الطبراني في (المعجم) عن سالم بن عبد الله عن أبيه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ((أفاض من عَرَفات وهو يقول ذلك)).
والحديث مشهور بابن عمر من قوله: قَلِقَ الشيءُ قَلَقاً، فهو قَلِقٌ ومِقْلاق، وكذلك الأنثى بغير هاء؛ قال الأعشى:
رَوَّحَتْه جَيْداء دانية المَرْ * تَع، لا خَبَّةٌ ولا مِقْلاق
وامرأة مِقْلاق الوِشاح: لا يثبت على خصرها من رقته. (ج/ص: 10/324)
وأقْلَقَ الشيءَ من مكانه وقَلَقَه: حركه.
والقَلَقُ: أن لا يستقر في مكان واحد، وقد أقلَقَهُ فقَلِقَ.
وفي حديث عليّ: ((أقلِقُوا السيوف في الغمد)).
أي: حرِّكوها في أغمادها قبل أن تحتاجوا إلى سَلّها ليسهل عند الحاجة إليها.
والقَلَقِيُّ: ضرب من الحلي.
قال ابن سيده: ولا أدري إلى أي شيء نسب إلا أن يكون منسوباً إلى القَلَق الذي هو الاضطراب كأنه يضطرب في سلكه ولا يثبت، فهو ذو قَلَقٍ لذلك؛ قال علقة بن عبدة:
مَحالٌ كأجْوازِ الجَرادِ، ولُؤلُؤٌ * من القَلَقِيِّ والكَبِيسِ المُلَوَّبِ
(التهذيب): ويقال: لضرب من القلائد المنظومة باللؤلؤ قَلَقِيّ.
والقِلِّقُ والتِّقِلِّقُ: من طير الماء.