عجهن:
الأَزهري: العُجاهِنُ صديق الرجل المُعْرِس الذي يجري بينه وبين أَهله في إِعْراسه بالرَّسائل، فإِذا بَنى بها فلا عُجاهنَ له؛ قال الراجز:
ارْجِعْ إلى بيتِكَ يا عُجاهِنُ * فقد مضى العُرْسُ، وأَنتَ واهِنُ
والأُنثى بالهاء.
وتَعَجْهَنَ الرجلُ يَتَعَجْهَنُ تَعَجْهُناً إذا لزِمَها حتى يُبْنَى عليها.
والعُجاهِنة: الماشِطة إذا لم تفارق العَرُوسَ حتى يُبْنَى بها.
والعُجاهِنُ، بالضم: الطَّبّاخ.
والعُجاهِنُ: الخادم، والجمع العَجاهِنة، بالفتح؛ وقال الكميت:
ويَنْصِبْنَ القُدُورَ مُشَمِّراتٍ * يُنازِعْنَ العَجاهِنةَ الرِّئينا
الرِّئين: جمعُ الرِّئة، جمعها على النون كقولهم: عِزِينَ وثُبِينَ وكُرِينَ، والمرأَة عُجاهِنة. (ج/ص: 13/279)
قال: وهي صَديقة العَرُوسِ.
قال ابن بري: قد تعَجْهَنَ الرجل لفلانٍ إذا صار له عُجاهِناً؛ وقال تأَبط شرّاً:
ولكنَّني أَكْرَهْتُ رَهْطاً وأَهْلَه * وأَرْضاً يكونُ العُوصُ فيها عُجاهِنا
ويروى: وكَرِّي إذا أَكْرَهْتُ رَهْطاً وأَهله.
والعُجاهِنُ: القنفذ؛ حكاه أَبو حاتم؛ وأَنشد:
فباتَ يُقاسي ليلَ أَنْقَدَ دائباً * ويَحْدُرُ بالقُفِّ اخْتِلافَ العُجاهِنِ
وذلك لأَن القنفذ يَسْرِي ليله كله، وقد يجوز أَن يكون الطَّبَّاخ لأَن الطباخ يختلف أَيضاً.