فكن:
فَكَنَ في الكذب: لَجَّ ومَضى.
وتَفَكَّنَ: تأَسَّفَ وتَلَهَّفَ، وقيل: هو التلهف على الشيءِ يفوتك بعدما ظننت أَنك ظَفِرْتَ به، وقيل: هو التَّنَدُّمُ؛ قال الشاعر:
ولا خارِب إِن فاته زادُ ضَيْفِه * يَعَضُّ على إِبْهامه، يَتَفَكَّنُ
ابن الأعرابي: الفُكْنَةُ الندامة، وقيل: الندامة على الفائت، والتَّفَكُّنُ: التندم على ما فات.
وفي الحديث: ((مَثَلُ العالِم مَثلُ الحَمَّةِ من الماء يأَتيها البُعَداءُ ويتركها القُرَباءُ، حتى إِذا غَاضَ ماؤُها بقي قومه يَتَفَكَّنُونَ)).
قال أبو عبيد: يَتَفَكَّنُونَ أَي: يَتَنَدَّمُون.
اللحياني: أَزْدُ شَنُوأَةَ يقولون: يَتَفَكَّهُون، وتميم تقول: يَتَفَكَّنُون؛ وقال مجاهد في قوله: {فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ} [الواقعة: 65] أَي: تَعَجَّبُونَ، وقال عِكْرِمة: تَنَدَّمُونَ.
وقال ابن الأَعرابي: تَفَكَّهْتُ وتَفكَّنْتُ أَي: تَنَدَّمْتُ؛ وقال رؤبة:
أَما جَزاءُ العارِفِ المَسْتَيْقِنِ * عندَك، إلا حاجةُ التَّفَكُّنِ
أبو تراب: سَمِعْتُ مُزاحِماً يقول: تَفَكَّنَ وتَفَكَّرَ واحد، والله أَعلم.