مثن:
المَثانة: مُسْتَقَرُّ البول وموضعه من الرجل والمرأَة معروفة.
ومَثِنَ، بالكسر، مَثَناً، فهو مَثِنٌ وأَمْثَنُ، والأُنثى مَثْناء: اشتكى مَثانته، ومُثِنَ مَثْناً، فهو مَمْثُون ومَثِين كذلك.
وفي حديث عمّار بن ياسر: ((أَنه صلى في تُبّانٍ فقال: إِني مَمْثُون)).
قال الكسائي وغيره: الممثون الذي يشتكي مَثانته، وهي العُـِضْوُ الذي يجتمع فيه البول داخل الجوف، يقال منه: رجل مَثِنٌ وممْثُون، فإِذا كان لا يُمْسِكُ بولَه فهو أَمْثَن.
ومَثِنَ الرجل، بالكسر، فهو أَمْثَن بَيِّنُ المَثَنِ إِذا كان لا يستمسك بوله.
قال ابن بري: يقال في فعله: مَثِنَ ومُثِنَ، فمن قال: مَثِنَ فالاسم منه مَثِنٌ، ومن قال: مُثِن فالاسم منه مَمْثُون.
ابن سيده: المَثنُ وجع المَثانة، وهو أَيضاً أَن لا يستمسك البولُ فيها.
أَبو زيد: الأَمْثَنُ الذي لا يستمسك بولُه في مثانته، والمرأَة مَثْناء، ممدود. (ج/ص: 13/400)
ابن الأَعرابي: يقال لمَهْبِل المرأَة المَحْمل والمُسْتَوْدَعُ وهو المثانة أَيضاً؛ وأَنشد:
وحاملةٍ مَحْمولةٍ مُسْتَكِنَّةٍ * لها كلُّ حافٍ في البِلادِ وناعِلِ
يعني: المَثانة التي هي المُسْتودَع.
قال الأَزهري: هذا لفظه، قال: والمَثانة عند عوام الناس موضع البول، وهي عنده موضع الولد من الأُنثى.
والمَثِنُ: الذي يَحْبِسُ بولَه.
وقالت امرأَة من العرب لزوجها: إِنك لمَثِنٌ خبيث، قيل لها: وما المَثِنُ؟ قالت: الذي يجامع عند السَّحَر عند اجتماع البول في مَثانته، قال: والأَمْثَنُ مثل المَثِنِ في حَبْسِ البول.
أَبو بكر الأَنباري: المَثْناءُ، بالمد، المرأَةُ إِذا اشتكت مَثانتها.
ومَثَنه يَمْثُنه، بالضم، مَثْناً ومُثُوناً: أَصابَ مَثانته.
الأَزهري: ومَثَنه بالأَمرِ مَثْناً غَتَّه به غَتّاً.
قال شمر: لم أَسمع مثَنْتُه بهذا المعنى لغير الأُموي.
قال الأَزهري: أَظنه مَتَنْتُه مَتْناً، بالتاء لا بالثاء، مأْخوذ من المَتِين وقد تقدم في ترجمة متن، والله أَعلم.