حمت:
يومٌ حَمْتٌ، بالتسكين: شديد الحرّ، وليلة حَمْتَةٌ، ويومٌ مَحْتٌ، وليلة مَحْتَةٌ.
وقد حَمُتَ يومُنا، بالضم، إِذا اشتدّ حرّه.
وقد حَمُتَ ومَحُتَ: كلُّ هذا في شدة الحرّ؛ وأَنشد شمر:
من سافِعاتٍ، وهَجيرٍ حَمْتِ *
أَبو عمرو: الماحِتُ اليومُ الحارُّ.
أَبو عمرو: الحامِتُ التمرُ الشديد الحلاوة.
والحَمِيتُ من كل شيء: المَتِينُ، حتى إِنهم ليقولون: تَمْر حَمِيتٌ، وعَسل حَمِيتٌ، وما أَكلتُ تمراً أَحْمَتَ حلاوةً من اليَعْضُوضِ أَي: أَمْتن.
ابن شميل: حَمَتَكَ اللهُ عليه أَي: صَبَّكَ الله عليه بحَمْتِكَ.
وغَضَبٌ حَمِيت: شديد؛ قال رؤبة:
حتى يَبُوخَ الغضَبُ الحَمِيتُ *
يعني: الشديد أَي: يَنْكَسِرَ ويَسْكُنَ.
والحَمِيتُ: وعاء السَّمْن، كالعُكَّةِ، وقيل: وِعاءُ السَّمْنِ الذي مُتِّنَ بالرُّبِّ، وهو من ذلك؛ وقيل: الحَمِيتُ أَصغر منَ النَّحْيِ؛ وقيل: هو الزِّقّ الصغير، والجمع من كل ذلك حُمُتٌ.
وفي حديث عمر -رضي اللَّه عنه-: ((أَنه قال لرجل أَتاه سائلاً فقال: هَلَكْتُ فقال له: أَهَلَكْتَ، وأَنتَ تَنِثُّ نَثِيثَ الحَمِيتِ؟)).
قال الأَحمر: الحَمِيتُ الزِّقُّ المُشْعَرُ الذي يجعل فيه السمن والعسل والزيت.
(ج/ص: 2/26)
الجوهري: الحَمِيتُ الزِّقُّ الذي لا شَعْرَ عليه، وهو للسَّمْن.
قال ابن السكيت: فإِذا جُعِلَ في نِحْيِ السَّمْن الرُّبُّ، فهو الحَميتُ، وإِنما سمي حَمِيتاً، لأَنه مُتِّنَ بالرُّبِّ.
وفي حديث أَبي بكر -رضي اللَّه عنه-: ((فإِذا حَمِيتٌ من سمن)).
قال: هو النِّحْيُ والزِّقُّ.
وفي حديث وَحْشِيٍّ: ((كأَنه حَمِيتٌ)).
أَي: زِقٌّ.
وفي حديث هندٍ لمَّا أَخبرها أَبو سفيان بدخول النبي -صلى الله عليه وسلم- مكةَ، قالت: اقتلوا الحَمِيتَ الأَسْوَدَ)).
تعنيه استعظاماً لقوله، حيث واجهها بذلك.
وحَمِتَ الجَوْزُ ونحوه: فَسَدَ وتَغَيَّر.
والتَّحْمُوتُ: كالحَمِيتِ؛ عن السيرافي.
وتَمْرٌ حَمْتٌ، وحَمِيتٌ، وتَحْمُوتٌ: شديدُ الحَلاوة.
وهذه التمرة أَحْمَتُ حَلاوةً من هذه أَي: أَصْدَقُ حلاوَةً، وأَشدُّ، وأَمْتَنُ.