لسان العربالمجلد الرابع عشر › (وي) › باب الواو والياء من المعتل › فصل الذَّال المعجمة

ابحث في الصفحة

ذلا:

ابن الأَعرابي: تَذَلَّى فلان إذا تَواضع.

قال أَبو منصور: وأَصله تَذَلَّل، فكَثُرَت اللاَّماتُ فقُلِبت أُخْراهُنَّ ياءً كما قالوا: تَظَنَّ وأَصله تَظَنَّنَ.

واذلوْلى: ذَلَّ وانْقادَ؛ عن ابن الأَعرابي؛ وأَنشد لِشُقْرانَ السُّلامِيِّ من قُضاعَة:

ارْكَبْ من الأَمْرِ قَرادِيدَهُ * بالحَزْمِ والقُوَّةِ أَو صانِعِ

حتى تَرى الأَخْدَعَ مُذْلَوْلِياً * يَلْتَمِسُ الفَضْلَ إلى الخادَعِ

قَرادِيدُ الأَرضِ: غَلْظُها، والمُذْلَوْلي: الذي قد ذلَّ وانْقادَ؛ يقول: اخْدَعْه بالحقّ حتى يَذِلَّ ارْكَبْ به الأَمْر الصَّعْبَ.

وفي حديث فاطمةَ بنت قيس: ((ما هو إلا أَنْ سمعتُ قائلاً يقول: ماتَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاذْلَوْلَيْتُ حتى رأَيتُ وجهَه أي: أَسْرَعْت)).

يقال: اذْلَوْلى الرجلُ إذا أسْرع مخافة أَن يَفُوتَه شيءٌ، قال: وهو ثُلاثيٌّ كُرِّرَتْ عينُه وزيد واواً للمبالغة كاقْلَوْلى واغْدَوْدَنَ.

ورجلٌ ذَلَوْلى: مُذْلَوْلٍ.

واذلَولى اذْلِيلاءً: انْطَلق في اسْتِخْفاءٍ؛ قال سيبويه: لا يُسْتَعْمَل إلاَّ مَزيداً.

واذْلَوْلَيْت اذْلِيلاءً وتَذَعْلَبْتُ تَذَعْلُباً: وهو انْطِلاقٌ في اسْتِخْفاءٍ، والكلمة يائِيَّة لأَنَّ ياءها لامٌ.

واذْلَوْلَيْت إذا انكسر قلْبي.

وقال أَبو مالك عمرو بنُ كِرْكرَة: اذْلَوْلى ذَكَرُه إذا قامَ مُسْتَرْخِياً.

واذْلَوْلى فذهب إذا وَلَّى مُتَقاذِفاً.

ورشاءٌ مُذْلَوْلٍ إذا كان مضطرباً، والله أَعلم.